البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28657
[يتصفح الموقع حالياً [ 14
الاعضاء :0 الزوار :14
تفاصيل المتواجدون

المسيار ونية الطلاق

عرض المادة

 

 

 
المسيار ونية الطلاق
288 زائر
21/11/2008
المشرف

المسيار ونية الطلاق

الحمد لله الذي أباح لنا الحلال وحرّم علينا الحرام وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد

فاتقوا الله ياعباد الله ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) .

لقد جاءت شريعة الإسلام بما يكفل الخير للجميع وبما يوافق الفطرة الإنسانية ، جاءت لتحافظ على كرامة الإنسان ، وتحافظ على وجوده في الأرض .

جاءت شريعة الإسلام لتحفظ الحقوق لجميع الناس جاءت هذه الشريعة بما يُسعد الإنسانية جميعا.

ومن هذه التشريعات التي جاءت بها شريعة الإسلام أمر النكاح شرع الزواج ليكون حفاظا للأعراض وإشباعا للغرائز وسكنا وطمأنينة وتربية وأسرة .

يقول الله تبارك وتعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ).

فمن آيات الله هذا الزواج الذي يجيش بالعواطف والمشاعر والأنس للأرواح والمودة والرحمة والاستقرار والطمأنينة فكان من الآيات التي يجب أن يتفكر بها ويحافظ عليها .

أيها الأخوة

إن أهداف الزواج في الإسلام أهداف سامية نبيلة تصل بالمتزوجين لبناء أسرة وتربية صالحة قال صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) .

وفي الزواج علاج لكثير من المشكلات وحل لكثير من المعضلات وقرار واستقرار نفس .

وتمتد أهداف الزواج ليشمل الأرامل وأمهات الأولاد ليكون التكافل والتعاون .

تقول أم سلمة رضي الله عنها لما مات أبو سلمة وانقضت عدتها أرسل إليها أبو بكر يخطبها فأبت ثم أرسل إليها فأبت قالت فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها فقالت مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم إن فيّ ثلاثا أخافهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم إني امرأة شديدة الغيرة وإني امرأة مصيبة يعني لها صبيان وفي رواية ذات عيال وإني امرأة ليس هاهنا أحد من أوليائي شاهد يزوجني فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما ماذكرت إنك غيرى فسأدعوا الله عز وجل أن يذهب غيرتك وأما ماذكرت إنك مصيبة فإن الله سيكفيك صبيانك وفي رواية وأما العيال فإلى الله ورسوله وأما أوليائك فإن ليس أحد منهم شاهد ولاغائب يكرهني فزوجها ابنها عمر بن أبي سلمة ) خ م .

أيها الأخوة

إن الزواج له أهداف اجتماعية في ترابط الأسر وتقارب المجتمع وبنائه وتنشئتهم النشأة الصحيحة السليمة ، والزواج تعاون بين المرأة والرجل وترابط وحفظ للعرض والنسب ، وقيام بحقوق كل منهما بحق الآخر ، وألفة ومحبة .

أيها الأخوة

وإن من المؤسف جدا أن تظهر صور في ظاهرها الخير وباطنها الشر والظلم ، تظهر صور لزيجات فيها هضم لحقوق المرأة وهدم لأهداف النكاح وكأن الزواج لاهدف منه إلا الاستمتاع وإشباع الرغبات فحدث ما لاتحمد عقباه مع ضعف الإيمان في القلوب وحب الدنيا .

ومن ذلك مايسمى بزواج المسيار .

هذا الزواج وإن كان في ظاهره عقد صحيح إلا أنه مبني على الظلم فالمرأة ترضى بإسقاط حقوقها لظروفها ولكي تعيش متزوجة ذات عيال وأولاد .

وليت الأمر يقتصر على ذلك بل صار الأهداف مادية ، فهذا تزوجها لمالها وهذا تزوج وهو ينوي ألا يستمر معها والآخر تزوج ليأتيها متى شاء وفي أي وقت يريد .

والآخر يتزوج اليوم ويطلق بعد يوم ، والآخر لايريد الإنجاب والأطفال .

صور كثيرة لاتحتاج إلى عد وحصر مجملها الظلم وهضم حقوق المرأة والتلاعب بالنكاح فصارت المرأة لها طفل من كل رجل لاراعي لهم إلا هي يعيشون عيشة اليتامى لا أب يرعاهم ولاتربية تحوطهم .

أيها الأخوة

إن إعلان النكاح سنة جاءت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال ( إعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالدف ) .

والنكاح بناء للأسرة وللبيت واستقرار وهذا لايوجد بمثل هذا النوع من النكاح .

إن الزواج ليس لقضاء الوطر وإن كان هذا من حكمه لكن لايكن هو الهدف الوحيد ومن أجله الزواج ولأجله يحصل الفراق .

إن مثل هؤلاء الأصناف من الناس حين يتبعون شهواتهم فإنهم لايقفون عند زواج واحد ولاعشرة بل تستمر طريقتهم كل فترة هو في بيت وزواج جديد .

إن هذا النوع من الزواج تخلّي عن المسئولية مسئولية القوامة والمحافظة على البيت والأولاد والنفقة والسكن .

فيه تهرب عن العدل والإنصاف ووقوع في الظلم والجور .

أيها الأخوة

وصورة أخرى من الصور التي استغلها كثير من أهل الشهوة وتلاعبوا بها وهو الزواج بنية الطلاق وهذا النوع من النكاح يكثر في الإجازات .

فتجد أن الواحد منهم يسافر لكي يتزوج بنية الطلاق ويتلاعب بفروج النساء فزواج لايتعدى ليلة أو ليلتين أو ثلاث هل هذا الزواج قُصد منه أهداف الزواج التي من أجلها شُرع .

إن الزواج بنية الطلاق زواج في ظاهره نكاح صحيح لاتؤثر فيه نية الطلاق لأن النية قد تختلف فيما بعد .

لكن هذا الزواج هو من أجل من احتاج إليه واشتدت غربته وعزوبيته وخشي العنت واحتاج إلى إعفاف نفسه والحفاظ عليها فتزوج في ديار الغربة حفاظا عليها لطول غربتها .

أما مثل هؤلاء فهم يسافرون لكي يتزوجون وقد يكون بعضهم متزوجا في بلده وله أولاد فيذهب لكي يتزوج ، وبعضهم جعل ذلك ذريعة لعدم الوقوع في الزنا والهرب عن الزنا أمر مشروع وهو عفة لكن لايكون بهذه الطريقة .

فتجد أن بعضهم لايدقق في اختيار الزوجة ولافي عفتها وكرامتها المهم عند إشباع الرغبة الجنسية دون التفكير في العواقب .

ومثل هؤلاء وقع بعضهم بالسحر والعطف فلم يتخلص من تلك البلاد وبعضهم وقع في الأمراض الجنسية الخطيرة كالإيدز وغيرها .

ومَنْ فُتح له هذا الباب فلن يغلق إلا أن يشاء الله فتجد أن هؤلاء قد انسعروا وفتنوا فتجدهم يسافرون من أجل ذلك في السنة عدة مرات وبعضهم يجمع ماله ويذهب في الصيف ليبدده في عدة زيجات .. بل وصل ببعضهم أن تزوج خلال شهر بأكثر من عشرين امرأة . أليس هذا تلاعب وظلم .

إن هؤلاء وإن لبسوا لباسا شرعياً في نظرهم إلا أن هم وقعوا في محاذير كثيرة لاتعد ولاتحصى .

حتى وصل ببعضهم إلى الزواج بالكافرات غير الكتابيات .

وإن كانت الكتابيات كذلك فيهن خطر بمثل هذه العصور بل بعضهم ارتد عن دينه وتعلق بهذه المرأة وترك دينه وبلده وأولاده وزوجته .

وبعضهم تزوج بدون ولي وبعضهم يتزوج مطلقة والآخر وهي في العدة .

أليست هذه أخطار عظيمة وصور فظيعة حين تقود الإنسان شهوته فلا يفكر في حلال أو حرام وتجده يبحث عن صورة من صور الحلال لكي يدخل من خلالها إلى مايريد من الحرام .

أيها الأخوة

إن مايسمى بزواج المسيار يقع فيه من الصور المحرمة والمخالفات مايجعله ظلم للمرأة واضطهاد وتصرفات كثير من الأزواج تؤكد ماوصل إليه الأمر فهي مثل هذا النوع من النكاح .

مما يتوجب على العلماء وأهل الفتوى أن يضبطوا تلك التصرفات الحمقاء ويرتعوا الظلم ويراعوا المصالح والمفاسد .

فإن هذا الزواج خطأ حتى في اسمه الذي سمي به وإن الزواج بأهدافه وحكمه يخالف هذا النوع ويضاده .

فالشريعة أباحت التعدد بإعلان وعدل وإنصاف وقيام بالحقوق واستقرار وبناء بيت وأسرة وأولاد وتربية .

أما بأساليب سرية وطرق ملتوية وظلم واضطهاد وتشتت وضياع أعراض . فهذا هو الباب الخطير الذي فتح على الأمة .

وإن مثل هذه الصور التشبه من بعض الوجود مايفعله الكفار من اتخاذ العشيقات والخدينات ومثله مايحصل من الزواج بنية الطلاق .

من الصور الفظيعة التي نسمع بها والتلاعب الذي يحصل من خلالها مما يصح أن يقال فيه أنه قريب من الجريمة وليس نكاحا شرعيا صحيحا .

ولتكن النظرة إلى الزواج نظرة مليئة بالعقل والاتزان والرحمة والشفقة والعطف والمودة .

فها هي الأرامل معهن أولاد يتامى يحتاجون إلى العطف والإحسان وهذه المطلقات وهذه العوانس في البيوت بنكاح معلن كامل الحقوق وبعدل وإنصاف وقوامة ونفقة وأسرة .. فمن كان صادقا سيجد طريقا صحيحا . أما الأساليب السرية والوقتية التي أخطارها وأضرارها أكبر من منافعها .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة