البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28657
[يتصفح الموقع حالياً [ 13
الاعضاء :0 الزوار :13
تفاصيل المتواجدون

الحـث على الـزواج

عرض المادة

 

 

 
الحـث على الـزواج
733 زائر
21/11/2008
المشرف

الحث على الزواج

الحمد لله رب العالمين خلق بقدرته الذكر والأنثى وشرع الزواج بهدف أسمى وغاية عظمى أحمده على نعمه التي لاتعد ولاتحصى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الأسماء الحسنى وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي الأمي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أولي الفضل والنهى وسلم تسليما كثيراً .. أما بعد

لقد شرع الله لعباده الزواج وجعل في الزواج حكماً وأسرارا وفوائد لعباده المؤمنين حكما ظاهرة وباطنة مما تتشوق له نفوس ذوي القلوب الواعية والهمم والمطالب العالية مصالح وحكم ونعم لاتحصى ذات أثر عظيم على المسلم في الدنيا والآخرة .

وإن الله العالم بأسرار ها التشريع وعظم مردوده على المتزوجين في المحيا والممات أمر به عباده .

فالزواج سنة من سنن الله في الخلق والتكوين وسبب في التكاثر والازدياد لا يشذ عنها عالم الإنسان أو الحيوان أو النبات قال تعالى: { ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون } وقال أيضا: { سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم وعما لا يعلمون }.

والزواج هو الأسلوب الذي اختاره الله للتوالد والتكاثر واستمرار الحياة، ولم يشأ الله أن يجعل الإنسان كغيره من العوالم فيدع غرائزه تنطلق دون وعي، ويترك اتصال الذكر بالأنثى فوضى لا ضابط له، بل وضع النظام الملائم لسيادته والذي من شأنه أن يحفظ شرفه ويصون كرامته، فجعل اتصال الرجل بالأنثى اتصالا كريما مبنيا على رضاهما وعلى إيجاب وقبول وعلى إشهاد على أن كلا منهما قد صار للآخر، وبهذا وضع للغريزة سبيلها المأمونة، وحمى النسل من الضياع، وصان المرأة من أن تكون كلأً مباحا لكل راتع، هذا هو النظام الذي ارتضاه الله وأبقى عليه الإسلام وهدم كل ما عداه من الزيجات التي كانت في الجاهلية.

ولهذا جاءت النصوص من الكتاب والسنة تأمر به وتحث عليه .

يقول الله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .

فالزواج نعمة عظيمة منّ الله بها على عباده ذكورهم وإناثهم أحله لهم بل أمرهم به ورغبهم فيه فقال ( فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) .

وقال صلى الله عليه وسلم ( أما إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكن أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) .

ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ) .

وأجمع المسلمون على مشروعية النكاح من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا.

وقد كان من حرص الصحابة رضي الله عنهم على هذه السنة قول ابن مسعود رضي الله عنه: ((لو لم يبق من أجلي إلا عشرة أيام لتزوجت مخافة الفتنة)) ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: ((لا يتم نسك الناسك حتى يتزوج)) وقال عمر رضي الله عنه لرجل لم يتزوج: ((إنما يمنعك من الزواج عجز أو فجور))، ولهذا قال العلماء بأن الزواج يكون واجبا لمن استطاعه وخشي على نفسه العنت والوقوع في الفاحشة وذلك لأن صيانة النفس عن الحرام واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، بل قد يقدّم على الحج الواجب إذا كان اشتياقه إليه شديدا.

أيها الأخوة

إن في الزواج مصالح دينية ودنيوية . ففي الزواج يحصل السكن النفسي والراحة والطمأنينة يقول الله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) فإذا تزوج الشاب سكنت نفسه عن الاضطراب والقلق وارتاح ضميره .

وفي الزواج إعفاف الفرج وغض البصر يرشد إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم .

في الزواج امتثال أمر الله ورسوله وبامتثال أمر الله ورسوله حصول الرحمة والفلاح في الدنيا والآخرة .

الزواج عبادة يستكمل به الإنسان نصف دينه ويلقى ربه على أحسن حال من الطهر والنقاء، قال عليه الصلاة والسلام: ((من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي)). فالزوجة الصالحة من العوامل التي تساعد على تقوى الله فهي فيض من السعادة يغمر البيت ويملؤه سرورا وبهجة وإشراقا.

ولهذا امتدح النبي النبي صلى الله عليه وسلم المرأة إذا كانت صالحة قانتة صينةً عابدة تقية فقال: ((خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله)) وفي رواية لمسلم قال: ((الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة)) وفي رواية قال عليه الصلاة والسلام: ((ثلاثة من السعادة: المرأة الصالحة تراها تعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك والدار تكون واسعة كثيرة المرافق، وثلاث من الشقاء: المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق)) رواه الحاكم وهو حديث صحيح.

فالزواج سبب للعفة عن الحرام وتحصن عن الشيطان ولهذا امتدح الله أهل الإيمان بقوله ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ) .

وفي الزواج سبب لحصول الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الزوجين وينفع بها المجتمع المسلم .

يقول صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) رواه أبو داوود والنسائي بسند صحيح .

فالأولاد تقر بهم العين وهم زينة الحياة الدنيا ( المال والبنون ... ) ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) .

وفي الزواج متاع الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة .

وفي الزواج سبب من أسباب الغنى ورفع الفقر والحاجة يقول عمر رضي الله عنه عجبت لمن ابتغى بغير النكاح والله تعالى يقول ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) ويقول الصديق ( أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ماوعدكم من الغنى ) .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ثلاثة حق على الله عونهم وذكر منهم الناكح يريد العفاف ).

قال ابن مسعود ( التمسوا الغنى بالنكاح ) .

وفي الزواج سبب لبقاء العمل بعد الموت بالولد والذرية . وفي الزواج قيام الزوج بكفالة المرأة ونفقتها وتوفير الراحة وصيانتها ورفعتها عن التبذل والامتهان في طلب مؤنتها وإعزازها عن الذلة والعنوسة والكساد في البيت .

وفي الزواج مصالح عظيمة على المجتمع المسلم فيزيد المجتمع بيوتا وأسرا وتنتشر الفضيلة وتختفي الرذيلة ويعم الأمن والاطمئنان ، وفيه ترابط الأسر وحصول المصاهرة والصهر شقيق النسب ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ) .

والزواج من سنن المرسلين قال ابن عباس لسعيد ابن جبير تزوج فإن خير هذه الأمة كان أكثرهم نساء . يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي الزواج تقوية الأمة وكثرتها .

وفي الزواج حفظ للإنسان .

وفي الزواج حفظ الدين والعرض .

وفي الزواج حصول الأجر والثواب بالقيام بحقوق الزوجة والأولاد والإنفاق عليهم .

فالزواج صلاح للفرد وصلاح للمجتمع في الدين والأخلاق والحاضر والمستقبل كذلك درء للمفاسد الناتجة عن تركه وعدم المبالاة فيما يحول من دونه من عقبات .

فيا أيها المسلمون .. يا أيها الشباب وأيتها الشابات

اقبلوا مكرمة الله وفضله بالإقبال على الزواج بصدق وعزيمة وتفاض وتجاوز عن بعض ما في نفوسكم من مواصفات لما يناسبكم .

فالرجل والمرأة لايخلوا أحدهما من نقص لكن المسلم يحرص على الدين ( فاظفر بذات الدين ثربت يداك ) .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 1 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »

01-01-1970 03:00

Ahmad

الإسم
السلام عليكم

هناك خطأ املائي في الاية الكريمة: يقول الله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا تسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .

في كلمة لتسكنوا
التعليق
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة