البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 13
الاعضاء :0 الزوار :13
تفاصيل المتواجدون

الــرقــى والـقـراء

عرض المادة

 

 

 
الــرقــى والـقـراء
376 زائر
21/11/2008
المشرف

الرقي والقراء

الحمد لله الذي أنزل الداء والدواء والصلاة والسلام على القائل ( ما أنزل الله داء إلا وأنزل له الدواء ، نبينا محمد أعظم من رقي ورقى وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومن تبعهم واقتفى .. وبعد

إن الإصابة بالأمراض والمصائب من سنة الله سبحانه وتعالى في ابتلاء عباده وإذا أحب الله عبدا ابتلاه ( وإن يكتب للعبد المنزلة من الجنة فما يبلغها بعمله فيبتليه حتى يصلها ) .

وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل .

والمرض إذا صحبه الاحتساب والصبر كان سببا لتكفير السيئات ورفعة الدرجات ومع وجود الأجر في المرض وحص المريض بالصبر والإحتساب ، فقد شرع الله الدواء والتداوي ( ياعباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم .

( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء داء برئ بإذن الله تعالى ) .

( وإن الله تعالى خلق الداء والدواء فتتداووا ولاتتداووا بحرام ) .

والتداوي ليس مخالف للتوكل بل هو من أخذ الأسباب ، بل لاتتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب ، فكما أن دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد لاينافي التوكل فكذلك التداوي .بل ورد في الحديث ( الدواء من القدر وهو يضع من يشاء بما يشاء ) ولهذا جاء الأمر بالتداوي كما في الأحاديث السابقة ، لكن بشرط اجتناب المحرم في الدواء ( فإن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ) .

والأدوية أقسام قال ابن القيم رحمه الله ( وكان علاجه صلى الله عليه وسلم للمرض ثلاثة أنواع أحدها بالأدوية الطبيعة والثاني بالأدوية الإلهية والثالث المركب من الأمرين ) .،أما الأدوية الطبيعة فقد دل القران والسنة على نفعها وشفائها ومنها العسل قال تعالى ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) وقال عليه الصلاة والسلام ( الشفاء في ثلاث شربة عسل وشرطة محجم وكية بالنار وأنهى أمتي عن الكي ) والحبة السوداء ( عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام ) رواه البخاري وزيت الزيتون قال تعالى ( وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ) .( ائتدموا بالزيت وادهنوا فإنه شجرة مباركة ) . ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ) . حديث صحيح

التمر ( خير تمركم ـــ يذهب الداء ولاداء فيه ) .

( في عجوة العلية أولا البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر وسم ) .

( عليكم بألبان البقر فإن فيها شفاء وسمنها دواء ) ماء زمزم ( طعام طعم وشفاء سقم ) .

وأما المركب فهي ( فالجمع بين ماء وفضله كماء زمزم مع الرقية الشرعية أو العسل أو غيرها ) فجمع بين طب الأجساد وطب الأنفس .

وأما الأدوية الإلهية فهي الرقي والتعوذ ميراث الشرعية

والرقي نوعان رقية شرعية ورقية شركية

أما الرقية الشرعية فهي التي يتوفر فيها شروط :-

1- أن تكون الرقي بكلام الله أو بأسمائه وصفاته .

2- أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره .

3- أن يعتقد أن الرقي لاتؤثر بذاتها بل التأثير من الله تعالى .

4- أن لاتكون الرقية بهيئة محرمة كأن يتقصد الرقية حالة كونها جنبا أو في مقبرة أو حمام .

5- أن لاتكون الرقية بعبارات محرمة كالسب والشتم .

أما الرقية الشركية:

هي الرقية التي يستعان بها بغير الله من دعاء غير الله والإستغاثة والإستعاذة به كالرقي بأسماء الجن أو بأسماء الملائكة أو الأنبياء والمرسلين .

أيها الأخوة:

أن تأثير القران الكريم في الشفاء فوق كل تأثير ، قال تعالى ( ونزل من القران ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خسارا ) .

( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) . وقال تعالى ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) .

وإننا في هذا العصر ومع تقدم الطب الحسي والتجريبي ، نسى وتناسى كثير من الناس طب القران والطب النبوي .

قال ابن القيم ( فالقران هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة وماكل يؤهل ولايوفق للاستشفاء به وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على داء بصدق وإيمان وقبول وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبدا وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو أنزل على الجبال يصدعها أو على الأرض يقطعها فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القران سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهما في كتابه فمن يشفه القران فلا شفاه الله ومن لم يكفه القران فلا كفاه الله .

أيها الأخوة:

كثر القراء في زماننا هذا فمنهم الصادق ومنهم الكاذب ومنهم المشعوذ ومنهم المرتزق ، فكثر في الناس المتصدين للرقية على المرض لاستجلاب الشهرة أو المال إلا من رحم الله حتى عفوا بين الناس وأصبح يشار إليهم بالبنان ويسافر إليهم من شتى الأقطار بل تفرغوا من جميع أعمالهم لأجل الرقية فتعلق بهم الناس وظنوا أن الفائدة الحقيقة في القارئ وليس في المقروء لاسيما مع ضعف اليقين وعدم التوكل على الله وعليه الجهل ورأى المشعوذون والدجالون سوق رابحة في التلاعب بعواطف المرضى وأوليائهم فتظاهروا في صورة العلماء وهم يخلطون الحق بالباطل ويلبسون على السذج من الناس ... ومن هنا وجب التنبيه على شروط من يتصدى للرقية وبعض المحاذير والأخطاء مما تقع من هؤلاء وكيف يفرق بين المشعوذين والساحر وبين القارئ والكلام عن هذا الأمر من عدة وقفات .

الوقفة الأولى:

أقول أنه يوجد وبحمد الله ممن نفع الله بقراءته وصرف جهده ووقته لهذا الأمر تبعا بذلك هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم فأسأل الله أن يثبتهم وأن يكثرهم وأن ينفع بهم الأمة .

الوقفة الثانية:

أخذه الأجرة على القراءة جائزة لما ورد في قصة الصحابي الذي رقى اللديغ فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم ( خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم ) .

وقوله ( إن أحق ما أخذتم عليه أجر كتاب الله ) . لكن القراء في هذا العصر توسعوا في أخذ المال فبالغوا في أخذ الأموال والاشتراط في ذلك .

الوقفة الثالثة:

هل الرقى توقيفيه .. الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته كثيرا من الرقي الشافية وهذه لايجوز الزيادة عليها ولكن ماهو مجرب نفعه وفائدته ولم يكن فيها محذور من المحاذير الشرعية وتوفرت فيها شروط الرقية الشرعية فالتداوي بهذه الرقي جائز كالتداوي بالأدوية الطبيعة المجربة عند الناس.

وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر بعض الصحابة على رقي تعلموها ومن ذلك عن جابر رفض النبي لآل حزم في رقية الحية . رواه مسلم

وعن عوف قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يارسول الله كيف ترى فقال أعرضوا عليّ رقاكم لابأس بالرقي مالم يكن شركاً . رواه مسلم

الوقفة الرابعة: كيفية الرقية

النفث على المريض مباشرة والنفث هو شيء من الريق يخرج مع الرقية وبركتها أو النفث بالكف ثم دلك الجسد بها كما ورد في الحديث . أو القراءة في الماء وهذا يحصل به المقصود ولابأس به ، أما الكتابة على ورق بزعفران .

قال شيخ الإسلام ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمراد المباح ويغسل ويسقى كما نص على ذلك أحمد وغيره .

الوقفة الخامسة: شروط الرقي

1- حسن الاعتقاد بتجنبه الأمور الشركية والبدعية ، وصدق التوجه والتوكل على الله .

2- الإخلاص واستحضار النية حال القراءة .

3- أن يكون مطيعا لله مبتعدا عن معاصيه .

4- أن يكون أمينا على أسرار الناس .

5- معرفة أحوال المريض وتشخيص المرض.

6- أن يكون ناصحا أمينا للمريض وأهله .

الوقفة السادسة: أمور ينبغي أن تكون لدى المرقي عليه

1- أن يعتقد النفع والضر من عند الله والرقية سبب لاتؤثر بنفسها .

2- الإقبال على الله بصدق ويقين وحسن توجه .

3- أن يكون مطيعا لله بعيدا عما يغضب الله .

4- عدم اليأس من رحمة الله .

الوقفة السابعة: محاذير القراء

1- وجود الجموع عند قارئ معين يظن العوام أن له خصيصية معينة فتطغى أهمية القارئ على المقروء .

2- خطر العجب بالنفس لما يرى من شفاء الناس بسببه .

3- التوسع في أخذ المال على القراءة .

4- التخبط في تشخيص المريض .

5- الخلوة بالمرأة .

6- مس المرأة .

7- استعمال وسائل غير مشروعة .

8- التوسع في القراءة بالماء وبيع ذلك واتخاذه تجارة ، والقراءة على الجموع بقراءة واحدة والنفث في أعينهم جميعا من بعد القراءة .

9- قلة العلم الشرعي عند كثير من يتصدى للقراءة مما يوقعهم في كثير من الأخطاء .

الوقفة الثامنة: بالنسبة لمعاملة الناس

يجب نصيحة من يصدر من خطأ من القراء .

عدم اعتقاد النفع بذات الشخص .

الثقة العمياء بمثل القراء .

الدعاء لمن أحسن منهم .

التبليغ لمن يصدر منه أمور مخالفة للشرع ونصح ولم ينتصح .

الوقفة التاسعة: حكم التفرغ للرقية

1- بالنظر إلى سيرة الرسول وسيرة أصحابه وسيرة علماء الإسلام لم نر أحدا منهم انقطع عن أعماله وقصر نفسه على معالجة المرضى بالرقي وإنما المريض يقرأ في نفسه وإذا قابله عالم أو قارئ قرأ عليه ولاحرج ولو كان اتخاذها حرفة خير كسبتونا إليه .

2- اتخاذها حرفة سبيل للشهرة وسبيل للوقوع في الأمور غير المشروعة .

3- إن الشياطين عندما ترى تعلق الناس بشخص ما تساعده وهو لايشعر فتعلق خوفها منه وخروجها من المريض لتزداد ثقة الناس بالشخص ويعتقدوا فيه سرا معيناً .

4- اتخاذها حرفة سبيل إلى فتح باب الدجل والشعوذة .

5- اعتقاد أن التفرغ للقراءة من المستحبات وهذا لم يرد .

6- ابتداع أمور في القراءة الشرعية لم ترد .

7- إنشاء مثل هذه الظاهرة تلغي قراءة الأفراد على أنفسهم وتعلقهم بالله ودعائهم له .

الوقفة العاشرة: كيف نفرق بين المشعوذ والساحر والكاهن وبين القارئ

1- سؤال المريض عن اسمه واسم أمه .

2- طلب أثر من آثار المريض .

3- طلب ذبح حيوان بصفات معينة .

4- كتابة الطلاسم .

5- تلاوة العزائم والطلاسم غير المفهومة .

6- إعطاء المريض حجابا يحتوي على مربعات بداخلها حروف وأرقام .

7- أمر المريض بالاعتزال في غرفة لاتدخلها الشمس

8- عدم مس الماء لمدة معينة .

9- إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض أو في منزله .

10- إعطاء المريض أوراقا يحرقها ويتبخر بها .

11- التمتمة بكلام غير مفهوم .

12- إخبار المريض باسمه واسم بلده ومشكلته .

الوقفة الحادي عشر:

يجب أن يراقب هؤلاء القراء وتعليمهم كيفية القراءة الشرعية وذلك عن طريق وزارة الشئون الإسلامية أو دار الإفتاء ولايقرأ أحد إلا بتصريح يؤكد صحة علمه واعتقاده .

وينبغي للعلماء وطلبة العلم إفادة الناس في هذا الأمر والمشاركة في القراءة حسب الاستطاعة ، لأنه لم توجد هذه الأخطاء إلا لما تصدر قليل العلم والجاهل للقراءة وترك طلب العلم هذا المجال.

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 5 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة