البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28657
[يتصفح الموقع حالياً [ 13
الاعضاء :0 الزوار :13
تفاصيل المتواجدون

وجاءت سكرة الموت بالحق

عرض المادة

 

 

 
وجاءت سكرة الموت بالحق
1125 زائر
22/11/2008
المشرف

وجاءت سكرة الموت

يعيش الإنسان في هذه الدنيا يتقلب في ليلها ونهارها ويعيش آلامها وآمالها ، ويتناسى ساعة لابد أن يمر بها كما مرّ بها غيره إنها ساعة الموت ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد ) .

تلك الساعة التي أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بكثرة ذكرها أكثروا من ذكر هادم اللذات .

هادم اللذات يهدم كل لذة ويقطع كل أمل ويزيل كل صلة إلا صلة العبد بعمله .

إن رجلة الموت رحلة سريعة تمر بالإنسان لتنقله إلى عالم آخر .

هي نهاية حقيقية يغفل ويتغافل عنها أكثر الناس فهي حقيقة قاسية رهيبة تواجه كل حي فلا يملك لها ردا ولايستطيع لها أحد ممنحوله دفعا تتكرر في كل لحظة صغارا وكبارا أغنياء وفقراء أقوياء وضعفاء ومرضى وأصحاء ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) .

نهاية الحياة واحدة فالجميع يموت ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم ... ) .

وصف الله الموت لنا فهل استعد كل واحد منا .

وجاءت سكرة الموت بالحق .. الموت سكرة لايعادلها سكرة ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت ) ( فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) ( كلا إذا بلغت التراق وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ) .

الموت بداية النهاية لعالم الدنيا وبداية البداية لدار الآخرة فالقبر أول منازل الآخرة فماذا أعددنا لذلك ماذا أعددنا لساعة الموت تلك الساعة المهولة ذات الكرب الشديد ومابعد إلا وعد ووعيد .

لو فكرت فيها وأنت في نعيم وهناء لتكدرت حياتك ولهانت الدنيا عندك وصغر عظيمها في عينك ولتبدل فرحك حزنا وسعادتك كدرا كيف لا وأنت تفارق المال والولد والأحباب والأصحاب إلى دار الجزاء والحساب أهوال تهون عندها أهوال حتى تنتهي تلك الرحلة إلى فريقين ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) . ولقد وصف النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه تلك النهاية في حديثه الطويل الذي يرويه البراء بن عازب رضي الله عنه فلنعيش مع المصطفى وهو يحكي مرحلة الانتقال من هذه الدنيا .

يقول البراء بن عازب خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولمّا ــــ فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكان على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكث في الأرض فجعل ينظر إلى السماء وينظر إل الأرض وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثا فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إني أعوذ بك من عذاب القبر ثلاثا لم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال عن الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمي معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يلمسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة وفي رواية المطمئنة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها وفي رواية حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وفتحت له أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط فذلك قوله تعالى ( توفته رسلنا وهم لايفرطون ) ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون إلى ملأ من الملائكة إلا قالوا : ماهذه الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيتفح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وما أدراك ماعليون كتاب مرقوم يشهده المقربون .

فيكتب كتابه في عليين ثم يقال اعيدوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى .

قال فيرد إلى الأرض وتعاد روحه وجسده قال فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه مدبرين فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له مادينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ماهذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له صدقت وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فذلك حين يقول الله ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) .

فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مدّ بصره ويمثل له رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له وأنت فبشرك الله بخير من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فو الله ماعلمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا في معصية الله فجزاك الله خيرا .

ثم يفتح له بابا من الجنة وباب من النار فيقال هذا منزلك لو عصيت الله أبدلك الله به هذا فإذا رأى مافي الجنة قال رب عجل قيام الساعة كيما أرجع أهلي ومالي فيقال له اسكن ثم قال وإن العبد الكافر ( الفاجر ) إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة غلاظ شداد سود الوجوه معهم المسرح من النار فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده فينزعها كما ينتزع ـــ الكثير ـــ من الصوف المبلول فتقطع معها العروق والعصب فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وتغلق أبواب السماء وليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعرج من قبلهم ، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسرح .

ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ماهذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله ( لايفتح لهم أبواب السماء ولايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سمّ الخياط ) .

فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ثم يقال أعيدوا عبدي إلى الأرض فإني وعدتهم إني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى .

فتطرح روحه من السماء طرحا حتى تقع في جسده ثم قرأ ( ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ) فتعاد روحه إلى جسده قال فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه ويأتيه ملكان شديدان الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لاأدري فيقولان له مادينك فيقول هاه هاه لاأدري فيقولان له فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم فلا يهتدي لاسمه فيقال محمد فيقول هاه هاه لاأدري سمعت الناس يقولون ذاك قال فيقال له لادريت ولاتلوت فينادي مناد من السماء أن كذب فأفروشوه له من النار وافتحوا له بابا من النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليها قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويمثل له رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول وأنت فبشرك الله بالشر من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عمل الخبيث فو الله ماعلمت إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصية الله فجزاك الله شرا ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة لو ضرب بها جبل لكان ترابا فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابا ثم يعيده الله كما كان فيضربه ضربة آخرى فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين ثم يفتح له باب من النار ويمهد من فراش النار فيقول رب لاتقم الساعة ) حديث صحيح .

هذه النهاية فهلا استعد كل منا بعمل ولاسيما ونحن في وقت موت الفجأة .

قال صلى الله عليه وسلم ( من اقتراب الساعة أن ــــــ فيقال لليلتين وإن تتخذوا المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجاءة ) حسنه الألباني .

وورد في الحديث ( موت الفجاءة أخذه أسف ) أي أخذه غضبان . أحمد صحيح .

وفي الحديث الآخر ( سألت أم المؤمنين عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجاءة قال راحة للمؤمن وأخذه أسف للفاجر ) أحمد وهو صحيح .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
1 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة