البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 9
الاعضاء :0 الزوار :9
تفاصيل المتواجدون

صور مشرقة من منهج النبوة في العدل مع الكفار

عرض المادة

 

 

 
صور مشرقة من منهج النبوة في العدل مع الكفار
426 زائر
22/11/2008
المشرف

صور مشرقة من منهج النبوة في العدل مع الكفار

لقد بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وبعثه رحمة للعالمين وحجة على الخلق أجمعين بعثه ليكون الدين كله لله ، بعثه ليعبد الله وحده لاشريك له ، وكان صلى الله عليه وسلم يبعث الدعاة إلى البلدان كما بعث معاذا وعليا وغيرهم إلى اليمن ، يدعون إلى الله وقال لمعاذ : إنك تقدم على قوم أهل كتاب فلتكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله إلا الله .. وكان يأمر الجيوش أن يعرضوا على الأعداء الإسلام أو الجزية أو القتال .

وفي حديث علي في قتال خيبر قال ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) خ .

ولما قدم المدينة صار الكفار معه ثلاثة أقسام قسم صالحهم ووادعهم على ألا يحاربوه ولا يظاهروا عليه ولا يوالوا عليه عدوة وهم على كفرهم آمنون على دمائهم وأموالهم وقسم حاربوه ونصبوا له العدوة .

وقسم تاركوه فلم يصالحوه ولم يحاربوه بل انتظروا مايؤول إليه أمره وأمر أعدائه .

ومن هؤلاء من يحب ظهوره ومنهم يجب ظهور أعدائه ومنهم من دخل في الظاهر مع عداوة في الباطن ليأمن الفريقين وهؤلاء هم المنافقون فعامل كل طائفة من هذه الطوائف بما أمره به ربه تبارك وتعالى .

وكان يحرم الغدر ونقض العهود والمواثيق قال صلى الله عليه وسلم ( ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أظفر مسلما فعليه فعله لعنه الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ) خ .

وقال صلى الله عليه وسلم ( من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى يمضي أمره أو ينبذ إليهم على سواء ) د صحيح .

وقال ( من أمن رجلا على نفسه فقتله فأنا بريء من القاتل ) أحمد صحيح ,

وفي الحديث ( ما نقض قوم العهد إلا أذيل عليهم العدو ) الحاكم وسنده صحيح .

وكانت تأتيه الرسل بين يديه وينطقون بالكفر فلا يمسهم بشيء .

وقال ( إني لا أخيسُ بالعهد ولا أحبس البرد ) د صحيح ( لا أنقض العهد ولا أفسده ) .

ودفع الدية عن رجلين من بني عامر أعطاهما الأمان فقتلهما عمرو بن أمية الضمري ولم يعلم بعهد النبي صلى الله عليه وسلم لهما .

ودفع الدية لمن قتلهم خالد بن الوليد وضمن أموالهم وقال ( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ) مرتين .

وصالح أهل مكة عشر سنين وصالح أهل خيبر لما ظهر عليهم وصالح ــــــ وأخذ الجزية وحقن دمه وصالح أهل نجران من النصارى ودعا للمشركين بالهداية فقد روى البخاري عن أبي هريرة أن الطفيل بن عمرو وأصحابه قدموا على رسول الله فقال يارسول الله إن دوساً عصت وأبت فادع الله عليها فقيل هلكت دوس قال ( اللهم اهد دوسا وائت بهم ) .

وكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي وملك القبط والمقوقس يدعوهم إلى الإٍسلام وقيل يارسول الله ادع الله على ثقيف فقال ( اللهم اهد ثقيفا وائت بهم ) رواه أحمد وفي رواية للترمذي لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم الطائف قال أصحابه يارسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم فقال ( اللهم اهد ثقيفا ) .

وروى البخاري في قصته في مرجعه صلى الله عليه وسلم من الطائف فلم استفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال ( إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم عليّ ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ) خ .

وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تردوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) .

وروى الإمام أحمد أن قتيله قدمت على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب وقرظ وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخل بيتها فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية فأمرها أن تقبل هديتها وأن تدخل بيتها . وفي رواية أفنصلها ( قال صلي أمك ) .

وروى البخاري ومسلم أن عمر رأى حلة سيراء بقاع عند باب المسجد فقال يارسول الله اشتريت هذه فلبستها للناس يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله إنما يبلس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر منها حلة فقال عمر يارسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت فقال رسول الله إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر أخاً له مشركا بمكة ) .

وكان صلى الله عليه وسلم يقل الهدايا من المشركين فقد قبل هدية المقوقس لما أهدى إليه بغلة وأهدى إليه جاريتين منهما مارية القبطية وبكوتين وقبل هدية أكيدر دومه لما أهدى إليه فروج حرير .

وأعطى الأموال الكثيرة لأقوام يتآلفهم على الإسلام ليسلموا .. قال صلى الله عليه وسلم في حديث الأنصار ( أوجدتم علي يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعامة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلي إسلامكم ) .

إن تلك صفحات من تاريخ النبوة في التعامل مع المشركين أهل الأمان والصلح والعهد وأهل الدعوة .

فالنبي صلى الله عليه وسلم كما بعث بالسيف وبالجهاد والقتال إلا أن ذلك طريق نشر الإسلام وبعث بالوفاء بالعهود والمواثيق وبالرحمة والدعوة والبيان .

فالرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا بالجهاد لأعداء الله الذين يقاتلون المسلمين ويضطهدونهم أمرنا بالعدل مع غيرهم .

ولا يدفع المسلم بغضه للكفار أن يظلمهم أو أن يعتدي عليهم ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ... ) .

وكان عبدالله بن رواحة إذا أراد خرص ثمار خيبر كان يقول لهم ( والله إن رسول الله أحب إليّ منكم وإنكم أكره الناس عندي فلا يمنعني حب رسول الله وبغضكم ألا أعدل بينكم ) .

فعقيدة المسلمين كره الكفار والمشركين وعدم موالاتهم لا يعني ذلك ظلمهم وغشهم والاعتداء على المستأمن منهم والمعاهد والذمي بل إن الإسلام يحرم غدرهم إذا دخلت إلى بلادهم .

قال في المغني ( من دخل إلى أرض العدو بأمان لم يخنهم في مالهم ) .

لأنهم أعطوه الأمان بشرط يتركه خيانتهم فلا تحل خيانتهم لأنه غدر ولا يصلح في ديننا الغدر فإن خانهم أو سرق منهم أو اقترض شيئا وجب عليه رد ما أنفذ إلى أربابه .

أيها الأخوة

إن المسلم ليتألم لما يجري للمسلمين في كل مكان على أيدي أعداء الله ويموت كمداً لما يحصل للمسلمين من الإبادة والقتل والتشريد على أيدي اليهود والنصارى .

ولكن ذلك لا يدفعه إلى الظلم والاعتداء بل يلتزم بشرع الله .

ولو استغل المسلمون فرصة تواجد هؤلاء الكفار في بلادنا ودعوناهم للإسلام وأظهرنا صورة الإسلام المشرقة وأخلاق المسلمين فهؤلاء قد شوهدت صورة الإسلام في نفوسهم لكان ذلك أعظم سلاح نرده في قلوب الأعداء وهذا من أهم الأهداف التي أمرنا بها .

فهؤلاء إذا أسلموا صاروا نوراً يشع في بلدانهم وسيوفاً للإسلام في أوطانهم وكم من هؤلاء من عرض عليهم الإسلام فاعتنق هذا الدين بل صار داعية لدين الإسلام يدعوا بني جلدته وبني قومه وكم سمعنا عن هؤلاء وكيف تأثروا بالمسلمين فدخلوا في دين الله أفواجا .

ولكن للأسف بعض هؤلاء يأتي ويرجع بصورة عن الإسلام مشوهة لما رأى من الظلم والاضطهاد من المسلمين ، وبعضهم يعيش في بلادنا ولم يعرض عليه الإسلام ولم يدع للإسلام ولو مرة واحدة وهذا تقصيرنا في نشر الإسلام .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة