البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 13
الاعضاء :0 الزوار :13
تفاصيل المتواجدون

من منهج النبي عليه الصلاة والسلام في معالجة الأخطاء

عرض المادة

 

 

 
من منهج النبي عليه الصلاة والسلام في معالجة الأخطاء
657 زائر
22/11/2008
المشرف

كيف نعالج الأخطاء

الأخطاء سمة بشرية وفطرة إنسانية جُبل ابن آدم على الخطأ كل بني آدم خطأ وخير الخطاءين التوابون وكثيرا ما يرى المسلم أخطاء تختلف في درجاتها ، فيرى الأب من والده والمعلم من تلميذه والأخ من أخيه .

فهل ترى طريقة يسلكها المسلم في تصحيح الأخطاء ويتردد السؤال نعم هناك هدى نبوي وأسلوب قرآني فريد في علاج الأخطاء أيا كانت كبرت أو صغرت .

فجاء كتاب ربنا بصلاح أخطاء وقعت ( عبس وتولى ) ( ماكان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الحياة الدنيا والله يريد الآخرة ) .

(ولولا إذا سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم ) ( يا أيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما ) . وغير ذلك .

ولقد زخرت السنة بمواقف عديدة في تصحيح الأخطاء حتى كانت منهجا نبويا فريدا في التعامل م أخطاء الناس ومدرسة عظيمة في التربية والتعليم .

ـــ البدء بعرض هذا المنهج العظيم ننبه إلى نقاط مهمة فيمن أراد أن يسلك طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن أعظمها الإخلاص فيكون القصد بتصحيح الخطأ وجه الله وليس التعالي والتشفي ولا السعي لنيل استحسان الناس فلا يقصد في تصحيحه لفت أنظار الناس إليه وإعجابهم به ولايكن الدافع للإنكار الحقد والحسد وإنما محبة للمخطئ .

فالإخلاص في ذلك من أهم الأمور ولايكن للإنسان من تصحيحه لأخطاء الناس وإذا صدقت النية من الناصح حصل الأجر والتأثير والقبول .

ولابد أن يوطن الإنسان نفسه أن الخطأ طبيعة البشر فلا يطلب من الإنسان أن يكون كاملا وليعامل المخطئ من باب الرحمة أكثير مما يعامله من باب القسوة والغلظة .

ولتكن التخطئة مبنية على دليل شرعي مقرونة به وليست صادرة عن جهل أو أمر مزاجي .

فعن محمد بن المنكدر قال صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشحب قال قائب له تصلي في إزار واحد فقال إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وكلما كان الخطأ أعظم كان الاعتناء بتصحيحه أشد كالخطأ في العقيدة كما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط والذين قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا .

وليفرق بين المخطئ الجاهل والمخطئ عن علم .

ويفرق بين الخطأ الناتج عن الاجتهاد والخطأ الناتج عن عمد أو غفلة أو تقصير .

وإرادة المخطئ للخير لاتمنع من تصحيح خطأه ويجب العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء .

وليحذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطأ أكبر منه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب آلهة المشركين حتى لايسبوا الله عدوا بغير علم وترك بناء الكعبة على قواعد إبراهيم .

وليفرق بين الخطأ في حق الشرع وف يحق الخلق وبين الخطأ الكبير والصغير وصاحب السوابق وبين صاحب الفضل وبين المجاهر والمستتر وخطأ الصغير ليس كخطأ الكبير .

والاشتغال بأخطاء الناس عن خطأ النفس وإصلاحها وتقويمها .

وليحذر من الانشغال بتصحيح الأخطاء والغفلة عن معالجة أصولها وأسبابها .

وتضخيم الأخطاء والمبالغة في تصويرها خطأ يحتاج إلى معالجة .

ولنحذر من التكلف والاعتساف في إثبات الأخطاء والإصرار على اعتراف المخطئ بها وعدم العجلة في التصحيح والبحث عن المعاذير أمر مطلوب ومشروع فكثيرا مايظن بعض الناس من أحد خطأ فعلم عذره فعذره ، ومن درج على الخطأ فليعطي وقتا كافيا للتخلص منه .

ولنحذر أن جعل المخطئ خصم لنا فنفقد كسب القلوب ولنبتعد عن التشهير والفضيحة ولنسلك آداب النصيحة .

ولننتقل بعد ذلك إلى المنهج النبوي في التعامل مع الأخطاء والمسارعة إلى تصحيح الخطأ وعدم إهماله .

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسارع إلى تصحيح الخطأ كما صحح خطأ ـــ صلاته ، والمسارعة في التصحيح ادعى للتأثير والقبول .

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم بيان الخطأ والحكم .

فعن جرهد الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه فقال النبي صلى الله عليه وسلم غط فخذك فإنها من العورة ) ث حسن .

ورد المخطئين إلى الشرع وتذكيرهم بالمبدأ الذي خالفوه .

ففي غمرة الخطأ وملابسات الحادث يعيب المبدأ الشرعي عن الأذهان فلا بد من المخطئ إليه.

ففي البخاري في قصة تخاصم المهاجرين والأنصار وتناديهم في بدعوى الجاهلية فخرج عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى أهل الجاهلية ثم أخذ بالخبر فقال دعوها فإنها خبيثة وفي رواية لمسلم ولينصر الرجل أخاه طالما أو مظلوما إن كان ظالما ـــ فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره ) .

ومعالجة الأخطاء بالموعظة وتكرار التخويف ففي قصة قتل أسامة للرجل الذي قال لا إله إلا الله بعد ما رفع السيف عليه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال أسامة استغفر لي يارسول الله فكان لايزيد أن يكون كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فما زال يكررها قال أسامه تمنيت أني أسلمت يومئذ ) م .

ومما يدخل في مواجهة الخطأ بالموعظة التذكير بقدرة الله فعن أبي مسعود الأنصاري قال كنت أضرب مملوكا لي فسمعت صوتا من خلفي يقول اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الله اقدر عليك منك عليه قال أبو مسعود فما ضربت مملوكا بعد ذلك ) ث .

إظهار الرحمة بالمخطئ وهذا في حال من يستحق كما في قصة المجامع في نهار رمضان .

فقد روي في الحديث أن أعرابيا جاء يلطم وجهه وينتف شعره ويقول ما أراني إلا قد هلكت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أهلكك قال أصبت أهلي في رمضان قال أتستطيع أن تعتق رقبة قال لا قال أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال لا وذكر الحاجة قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بزنبيل فيه تمر قال النبي صلى الله عليه وسلم أين الرجل قال أطعم هذا قال يارسول الله مابين ـــ أحد أحوج منا أهل البيت قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه قال أطعم أهلك ) أحمد ورواه البخاري ومسلم .

والهدوء في التعامل مع المخطئ كما في قصة الأعرابي الذي بال في المسجد قال أنس بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتزرموه دعوه فتركوه حتى بال ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له إن هذه المساجد لاتصلح لشيء من هذا البول والقذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القران وأمر رسول الله رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه ( م .

وبيان ضرر الخطأ سبب في الإقلاع عنه .

عن أبي ثعلبة الحسن قال كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان فلم ينزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال لو بسط عليهم ثوب لعمهم ) د صحيح .

إقناع المخطئ بخطئه

فعن أبي أمامة أن غلاما شابا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ائذن لي بالزنا فصاح به الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادن فدنا حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتحبه لأمك قال لا قال وكذلك الناس لايحبونه لأمهاتهم أتحبه لبنتك قال لا قال كذلك الناس لايحبونه لبناتهم أتحبه لأختك قال لا قال وكذلك الناس لايحبونه لأخواتهم قال أتحبه لعمتك قال لا قال كذلك الناس لايحبونه لعماتهم أتحبه لخالتك قال لا قال كذلك الناس لايحبونه لخالاتهم فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال اللهم كفّر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه ) الطبراني بسند حسن أحمد .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 9 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة