البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

مشروعية التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق

عرض

 

 

 
مشروعية التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق
585 زائر
29/11/2008
د.أحمد الطويان

بسم الله الرحمن الرحيم

مشروعية التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..

فإن التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق ينقسم إلى قسمين مطلق ومقيد وهذا التقسيم جاء في كلام أهل العلم رحمهم الله بناء على ما ورد عن الصحابة رضوان الله عليهم من الآثار التي يتم الجمع بينها بتقسيم التكبير إلى مطلق ومقيد .

فأما المطلق فيبدأ من أول عشر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق على القول الراجح لجماهير العلماء والدليل على مشروعية التكبير في العشر قوله تعالى ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) .

قال ابن عباس رضي الله عنهما أيام العشر رواه البخاري تعليقا مجزوما به .

قال الحافظ بن كثير رحمه الله ( وروي مثله عن أبي موسى الأشعري ومجاهد وقتادة وعطاء وسعيد بن جبير والحسن والضحاك وعطاء الخرساني وإبراهيم النخعي وهو مذهب الشافعي والمشهور عن أحمد بن حنبل ) التفسير 3/205 .

وورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ( الأيام المعلومات ما قبل يوم التروية ويوم التروية ويوم عرفة والمعدودات أيام التشريق ) قال الحافظ في الفتح 2/531 إسناده صحيح .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تفسير الأيام المعلومات ( وقيل هي أيام العشر وهو المشهور عن أحمد وقول الشافعي وغيره ثم ذكر اسم الله فيها هو ذكره في العشر بالتكبير عندنا ) 24/225 .

وقد علق البخاري رحمه الله الأثر عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما . علق البخاري مجزوما به وقد وصله غيره انظر الإرواء 3/124 . وتصحيح العلامة الألباني له .

ونقل الحافظ في الفتح 2/531 قول الطحاوي وكان مشايخنا يقولون بذلك أي بالتكبير في أيام العشر ...

قال في الروض ( ويسن التكبير المطلق في كل عشر ذي الحجة ) .

أما التكبير في أيام التشريق قال الله تعالى (( واذكروا الله في أيام معدودات )) والمقصود بالذكر والتكبير .

وروى البخاري معلقا ( عن عمر أنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا ) .

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا .

وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبدالعزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد . وروى هذه الآثار البخاري في صحيحه معلقة مجزوكا بها وقد وصله غيره وهي صحيحة الإسناد .

والمقيد للحاج يبدأ من ظهر يوم العيد لاشتغاله بالتلبية قبل ذلك .

وأما المقيد لغير الحاج فيبدأ من فجر يوم عرفه إلى آخر أيام التشريق .

وقد روي فيه حديث مرفوع عن جابر رواه الدارقطني و روى الحاكم حديث آخر وكلها ضعيفة (انظر كلام العلامة الألباني على حديث جابر في الإرواء 2/124 .)

وقال رحمه الله ( وقد صح عن علي رضي الله عنه أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفه إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ويكبر بعد العصر ) رواه ابن أبي شيبه وروى عن غيره كابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وعن عمر رضي الله عنه . انظر الإرواء 3/125 .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( ولهذا كان الصحيح من أقوال العلماء أن أهل الأمصار يكبرون من فجر يوم عرفه إلى آخر أيام التشريق لهذا الحديث ولحديث آخر رواه الدارقطني عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه إجماع من أكابر الصحابة والله أعلم ) 24/222 .

وقال رحمه الله ( أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة أن يكبر من فجر يوم عرفه إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة ) 24/220 .

وهذا التقسيم هو اختيار سماحة العلامة ابن باز رحمه الله وسماحة العلامة محمد العثيمين رحمه الله ، انظر الشرح الممتع له 3/222 . وانظر توجيه الراغبين لاختيارات الشيخ ابن عثيمين 182 .

وانظر لزاماً كلام الموفق ابن قدامه في المغنى والنووي في المجموع وشيخ الإسلام في الفتاوى .

فائدة في صفة التكبير:

ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يكبر أيام التشريق ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح . انظر الإرواء 3/125 .

وصح عن ابن عباس رضي الله عنهما تلثيث التكبير . رواه ابن أبي شيبه بسند صحيح وروى من وجه آخر ( الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر وأجل الله أكبر ولله الحمد ) وفي رواية ( الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا ) انظر الإرواء 3/126 ومجموع الفتاوى 24/220 .

فائدة في قول الصحابة:

قول الصحابة حجة إذا لم يخالفه غيره على قول جمهور العلماء من الأصوليين وآثار الصحابة رضوان الله عليهم من أقوالهم وأفعالهم حجة إذا لم تخالف النصوص الشرعية من الكتاب والسنة ، كيف إذا وافقت النصوص أفعالهم وأقوالهم .

ورأى الصحابي أقرب إلى إصابة الحق وأبعد عن الخطأ في الجملة حيث شاهد التنزيل وعرف التأويل ووقف على أحوال المصطفى صلى الله عليه وسلم ومراده من كلاه مالم يقف غيره من اجتهاد وحرص على طلب الحق وتحريه ومعرفة بمقاصد الشريعة ، مع فضيلة الصحبة وخيرتهم .

هذا ما قصد بيانه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

وكتبه العبد الفقير الى عفوه ربه

د.أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان

   طباعة 
2 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 = أدخل الكود

 

     

روابط ذات صلة

 

 

 
روابط ذات صلة
السابقة
المتشابهة التالية

 

     

جديد

 

 

 
جديد

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة