البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

كيد الكافرين وعجز المؤمنين

عرض المادة

 

 

 
كيد الكافرين وعجز المؤمنين
355 زائر
02/12/2008
المشرف

كيد الكافرين وعجز المؤمنين

بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلاء ، بعث بالرسالة الخالدة الخاتمة ليعم الخير والإسلام أرجاء المعمورة ( ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) .

قال ورقة بن نوفل للنبي صلى الله عليه وسلم فلما قص عليه مارآه في بدء الوحي ( ـــ أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجي هم قال نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني ـــ أنصرك نصرا مؤزرا ) خ .

فأوذي واستهزئ به وبدء الإسلام ينتشر ويظهر ويكثر أتباع النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فأوذي الصحابة وقتل بعضهم وكادوا أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرّ الصحابة بدينهم يلتمسون الأمن على دينهم وأنفسهم .

حتى كتب الله الهجرة لنبيه صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليؤسس دولة الإسلام وهاجر المسلمون معه فتأسست دولة الإسلام على أخوة الإسلام ومحبة الإيمان والإيثار والكرم والجود والفداء والتضحية ( واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون ) .

وأذن الله لنبيه بالجهاد ( قالت عائشة أول آية نزلت في الجهاد ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ... ) .
وبعد ذلك انطلقت جحافل الحق والإيمان بالجهاد في سبيل الله ثم فرض عليهم الجهاد في قوله تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ) ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) .

فكان الجهاد ذروة سنام الإسلام قال صلى الله عليه وسلم ( من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم نواق ناقة وجبت له الجنة ) رواه أبو داوود وهو صحيح .

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة قال صلى الله عليه وسلم ( لاتزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ـــ حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ) رواه أبو داوود .

وجعل الإسلام ترك الجهاد ذل وخنوع وتهلكة . قال صلى الله عليه وسلم ( من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق ) رواه مسلم .

وورد في الحديث ( إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم ) أخرجه أبو داوود بإسناد حسن .

وبذلك عزت دولة الإسلام وظهرت وجاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طوال حياته وجهاد أصحابه وخلفاؤه بعد مماته حتى صارت دولة الإسلام في وقت عزها لاتغيب عنها الشمس ويخاطب هارون الرشيد السحابة فيقول أمطري حيث شئت فإنه سيأتيني خراجك .

وساد العالم علوا الإسلام وعدله ونعم من لم يؤمن به من أهل الذمة بدفعهم الجزية عن يد وهم صاغرون .

وسنة الله لاتتغير ولاتتبدل ما أن يتخلى المسلمون عن دينهم إلا أصيبوا بالوهن والضعف ففككت تلك الدولة الإسلامية وحصل ماحصل من النزاع والاختلاف وتعرض المسلمون إلى هجمات من النصارى الصليبيين والتتار والمغول كان نهايتها سقوط الخلافة وتحكم الاستعمار وتقطيع بلاد المسلمين إلى دويلات متناحرة متباغضة وأورثوهم الاعتزاز بالعرق والطين والمذاهب والأحزاب حتى تباغضوا وتحاسدوا وتناصروا .

وخرج الإستعمار وقد خلّف في بلاد الإسلام من أذناب الكفار ممن هم يحكمون شعوبهم بالقهر والذل ويكيدون للإسلام ويحاربون الإسلام بل يخلصون في محاربته حتى صار الأمر كما نرى .

ومع ذلك فإنه لاتزال بقية باقية وشعوب مسلمة سرت فيها صحوة الإسلام بعد طول نوم عميق .

استيقظت عقول مسلمة بعد أن خللت كثيرا وانتشرت الصحوات المباركة في كل مكان في العالم الإسلامي بل سرى ذلك في بلدان كافرة ودخل كثير من تلك البلاد دعاة إلى دين الله فكان لهم الأثر البالغ واشتعلت جذوة الجهاد في سبيل الله بعد ماكادت أن تنطفئ فرأى اليهود والنصارى أن استمرار ذلك الزحف سيقضي عليهم وعلى دولهم في يوم من الأيام فلم تجدي حربهم الفكرية والإباحية والشهوانية على بلاد المسلمين وإن كان لها ضحايا إلا أن دعوات الإصلاح والحماس لهذا الدين يبدأ يعلوا ويظهر .

وظهرت لدول إسلامية تدعمه وتؤيده فكيدت المؤتمرات ودبرّت المخططات للقضاء على تلك اليقظة الإسلامية .

لعلمهم الأكيد أن تلك اليقظة الإسلامية ستعم الأرض من جديد لأن الله كتب العلو لهذا الدين والبقاء والتمكين والظهور على الأديان كلها .

فهم يريدون إطفاء هذا النور فأفواههم وقواتهم واستعمارهم واستنزاف ثروات المسلمين واستغلالها حتى لاتستغل ضدهم .

فافتعلوا مسرحية الإرهاب وجعلوه ماردا يريد القضاء على العالم وعلى السلام وعلى الحرية التي ينادون بها ويريدونها إنه السلام لهم والدماء على غيرهم .

إنهم يريدون العالم أن يركع لهم وأن يكون تحت قبضتهم وإمرتهم وهيمنتهم فهم يريدون من العالم الإسلامي أن يعيش في ركابهم يستجديهم ويفزع إليهم لايريد منه أن يتسلح أو يصنع أو يعد العدة في صناعات تقوي المسلمين وتغنيهم عن الكفار بل تقويهم ضدهم أما غير المسلمين فلهم كل الخيارات في امتلاك الأسلحة وتصنيعها والتقوي بها .

فمن لمن يستطيعون عليه بالإغراءات والحيل والأكاذيب والتخويف والتهديد قاتلوه وحاربوه واجلبوا عليه بأساطيلهم ومدمراتهم وطائراتهم وصواريخهم ليركع بالقوة لهم ولمطالبهم ولنظامهم الذي يريدون .

ووافق ذلك ضعفا في المسلمين في قياداتهم ومكرا وخبثا وتوليا من بعضهم وخوفا واستكانة .

وضعفا من علمائهم حتى رضيت الأمة بواقعها تنظر ماذا سيفعل بها .

فدكت أفغانستان وأسقطت دولة الإسلام وحورب الجهاد ولفقت لهم التهم ومرمي أهله بأشنع الألقاب وسيئ العبارات .. ووئدت منظمات ومؤسسات إسلامية تنشر الإسلام وتدعوا إليه وتدعم إليه وتدعم المسلمين في كل مكان .. وأخرست ألسن كثير من المصلحين في العالم فمن تكل رمي بتهمة من التهم .

واليوم يدك أهل العراق كما دكت أفغانستان وكما يدك الفلسطينيين كل يوم على يد اليهود .

دكت قوة العراق حتى لاتكون يوما في يد أحد المسلمين دكت قوة العراق ليتسلم البقية الباقية من الدول الإسلامية لجميع مطالبهم .

وقديما قيل ما أعلمك بهذه القسمة العادلة قال رأس الذئب الذي طار عن جنته .

فدول الإسلام بعد العراق سيأتي دورها ولكن كيف ومتى .. أو تستجيب خوفا على كيانها .

العراق يمزق ويقتل الأبرياء ويتفنن العدو بأنواع الأسلحة والأمة مستسلمة والشعوب تغلي من حمية العقيدة والدين فتقهر تلك الشعوب وتصادر رأيها وهويتها .. ولم تترك حتى تعبر بالكلام وإنها البشائر أيها الأخوة .

فها هو بصيص الأمل ونور الإسلام بدأ يظهر وهاهو نجم الكفر أقل وبدأ ينطفئ ويزول .

فهذا الجبروت والطغيان هو نهاية النهاية وبداية الخسران هذا الاستبداد بداية السقوط والانهيار هذا العلو والفساد رمز السفال والانحدار .. فأبشروا أيها المسلمون وأملوا ( ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) .

فهم اليوم يريدون إطفاء نور الله ولن يستطيعوا ولن يقدروا مهما أوتوا من قوة مادية ــــ في ذلك عقيدتهم التي ظهرت واضحة في حربهم ضد المسلمين في العراق فهاهي صور جندهم وهم يسجدون للصليب ويقفون للصلاة والدعاء ومعهم القساوسة من يشجعهم ويعدهم على مسمع ومرأى من العالم ، بل يصرحون بجعل صلواتهم للمقاتلين والمقتولين .. فضلا عما يتكلم به زعمائهم من أن الحرب صليبية ويأتي من يأتي ليبرر ويبرهن أن الحرب ليست كذلك فكفانا سخفا ودجلا وبلاهة وغباء .

مع مايجمع من حرب إعلامية مضللة للحقائق وتلميعا للباطل وإحقاقا له ودحر للحق وتشويه للمسلمين وأكاذيب ــــ لإثارة الرعب والخوف في قلوب المسلمين .

حرب إعلامية وحرب نفسية بإظهار ضعف المسلمين وقوة الكافرين بطمس الحقائق والإرجاف في الأكاذيب حتى تصور كثير من المسلمين أن قوتهم لاتقهر وجيوشهم لاتغلب .

ومع ذلك كله فلن يعدو قدرهم فهو أرذل الخلق وشر الورى ولم يسلطوا على المسلمين إلا بذنوبهم وتخليهم عن دينهم وأن الواجب على المسلمين أن يبدأو بالتصحيح والتغيير وأن لايكونوا ضحية لتلك الحروب ولاينجرفوا خلف الدعايات والأكاذيب والأرجاب وليسعوا للإعداد النفسي مع محافظته على نعم الله التي أنعم الله بها عليه من الأمن في الأوطان والصحة في الأبدان والاجتماع والمحافظة على ذلك باستعمالها في طاعة الله عز وجل .

مع الإيمان بأن المستقبل لهذا الدين والظهور له والعلو مهما كاد الكافرون وخطط المخططون ( وماكيد الكافرين إلا في ضلال ) ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ) ( أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون ) ( وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ) .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 2 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة