البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

من لفلسطين1

عرض المادة

 

 

 
من لفلسطين1
263 زائر
02/12/2008
المشرف

من لفلسطين

يأبى القلم أن يكتب واللسان أن ينطق والقلب أن يفرح وفلسطين الجريحة تحترق وتلتهب بأمطار الصيف المحرقة .. وسيف بلعام يسفك دماء أخواننا في العقيدة والدين هكذا سموا عدوانهم وظلمهم وبطشهم وأمتي غارقة في لهوها وملذاتها والشركات اليهودية العالمية تعلن دعمها وتأييدها لبني جلدتها .

أخوان القردة والخنازير وعبد الطاغوت يتفننون في إجراء التجارب على أنواع الأسلحة الفتاكة بأخواننا المسلمين .

ماذا عسى أن نسطر من المأساة الذي يشاهدها العالم حية .. دماء تنزف وأرواح تزهق وبيوت تهدم ومزارع تخرب .. أحياء تقصف .. وأسر تفرق وتتشتت .

قاموس طويل من الوحشية والدمار تعجز الكلمات عن التعبير عن الواقع المرير وما لم تنقله الكلمة وتصوره وسائل الإسلام أعظم وأفضع .

والحرب الإعلامية التي صورت المظلوم ظالماً والظالم مظلوماً وغيرت الحقائق وقلبت المفاهيم للتضليل والتجهيل . وصدق الله ﴿ لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ﴾ .

إن القلب ليعتصر ألماً وحزناً وكمداً وغماً والقهر والظلم والاستبداد والتشريد والتجويع والقتل والدمار .

ويبقى الحليم حيران لماذا كل ذلك !!! .

لماذا هذا التواطؤ والاتفاق على تلك الحرب الظالمة الآثمة .. أكل ذلك لأنهم مسلمون .

أكل ذلك لأنهم صادقون .. رماهم العالم عن قوس واحدة واجتمعت عليهم الأمم كما تجتمع الأكلة على قصعتها ﴿ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ .

والمسلمون لا بواكي لهم .. والمسلمون لا قضية لهم .. والمسلمون هم المعتدون ، واليهود يدافعون عن أنفسهم .

أيها الأخوة

حين يقرأ المسلم كتاب الله يجد المسلم ما تطمئن به النفس وتقرَّ به العين من التوجيهات القرآنية التي تربي المسلم على العزة والاعتزاز بالإسلام وتبعث فيه روح الأمل والتفاؤل ولو أصابه من أصابه الابتلاء .

يقول الله تبارك وتعالى ﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ .

ويقول الله تبارك وتعالى ﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ .

وقال تعالى ﴿ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ .

فالمؤمنون هم الأعلون ولو قتلوا أو جرحوا هم الأعلون ولو خذلوا هم الأعلون ولو تسلط العدو عليهم هم الأعلون ولو دمروا وأسروا فهم الأعلون في الدنيا والآخرة .

وما أصاب المؤمنين من الألم والشدة والبلاء إنما هو في الأجساد لا في الأرواح وفي الأجسام لا في القلوب .. والألم يحصل لهم ولعدوهم ولكن النتيجة تختلف والوهن والذلة والاستكانة مرض في القلب هو سبب الهزيمة والضعف .

والمؤمنون يرجون من الله النصر لا من غيره .

والمؤمنون يرجون من الله الأجر والثواب وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة .

فأهل الإيمان يرجون من الله أن يرفع ما بهم من بأس وإن يدحر عدوهم .

فأهل الإيمان يرجون من الله فلا ييأسون ولا يقنطون ولا يستسلمون .

وأهل الإيمان يرجون إعزاز الدين وإعلاء كلمة الله في الله .

وأهل الكفر يرجون العلو والبغي والاستكبار وإذلال الشعوب وقهرها ﴿ ﴾

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة