البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

حرب وإبادة

عرض المادة

 

 

 
حرب وإبادة
323 زائر
02/12/2008
المشرف

حرب وإبادة

لقد استطاع اليهود والنصارى أن يكمموا الأفواه ويكتموا الأنفاس بعد أن قطعوا الأفعال منذ زمن بعيد .

لقد نجح اليهود والنصارى في تضليل العالم ليعلموا ما يشاؤن في المسلمين فباسم ما أسموه زوراً وبهتاناً الإرهاب استطاعوا أن يزهقوا الأرواح ويهدموا المباني ويشردوا الملايين من البشر ، وينشروا الفساد والإفساد ، حتى صار اليوم من المُسَلَمات القتل والإبادة بحجة الدفاع عن النفس ومحاربة الإرهاب ذلك الصنم الذي اخترعوه ليكون مُسوغاً وذريعة للقتل والإبادة ، فاستطاعوا أن يمدوا خيوط مؤامراتهم إلى بلدان العالم الإسلامي ، فأشعلوا فيها الفتن والقتل والتفجير والتدمير .

وها هم اليوم في فلسطين مذابح دموية وجرائم لا تعرف الإنسانية ضد شعب أعزل قتل للأطفال والشيوخ وتدمير للممتلكات وتشريد في العراء .

وكأن المسلمين لا يعيشون في هذا الكون ، ولا ينظرون ولا يسمعون عن تلك المآسي المؤلمة ، ألم تحرك في القلوب ساكنا ولم تقظ مضجعا ولم تؤثر في النفوس تلك المناظر الدموية والأشلاء المتطايرة والبيوت المهدمة والأنات المتبعثر والنفوس الهائمة التي لا تجد مأوى ولا مسكن تأوي إليه .

واليهود سائرون في حرب الإبادة والقتل والتدمير ولم يلتفتوا لأحد وكأنهم حكام العالم ، بل هم حكام العالم وهم الذين يدبرون المكائد وهم وراء كل فتنة وحرب وإبادة .

وصدق الله ( ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ) .

وها هم المسلمون في كل مكان في العراق وكشمير والأفغان والشيشان ، يتعرضون للظلم والطغيان اليهودي الصهيوني النصراني الصليبي .

ففي كل يوم مذبحة ودماء تسيل ونفوس تزهق وأرواح بريئة ومساجد تهدم وكأنهم أصحاب الحق والسلطان وهم المدافعون عن البشرية .

مساجد المسلمين وبقاع المصلين الراكعين الساجدين تداس بأقدام اليهود وتتخذ وكراً لحرب الإسلام والمسلمين .

مآسي لا عدّ لها ولا حصر تفت الكبد وتحزن القلب ويموت المسلم كمداً لما يرى ويشاهد .

وإن الناظر للواقع ليجد الحرب المعلنة على الإسلام في كل بقعة حرب رفع لواؤها لما يسمونه بحرب الإرهاب وهو للقضاء على الإسلام .

فكل من دافع عن نفسه وحقوقه ألصقت به التهم وكل من تكلم بالحق أتهم بالتهم الباطلة ، حتى عاش المسلمون بين تخمة المواجهة وذل وقهر السكوت وتعالت صيحات المسلمين على جميع مستوياتهم بإظهار صورة الإسلام الحقيقة التي هي براء مما ألصقوا بما ولكنهم لم يسمعوا ولن يسمعوا لهذا الصوت ولن يظهروا هذا الصوت ليبقى العالم مضللاً وأعلنوا للعالم أنهم هم المتنفذون للعالم من الإرهاب والمقصود به الإسلام .

لقد وصلوا إلى ذلك بعد مخططات ومؤامرات ، حتى جففت منابع الخير والهداية في أماكن شتى من العالم وأقفلت المؤسسات والهيئات الإسلامية والمراكز والمساجد ، وقطع عنها الدعم وجمدت الأرصدة باسم الحرب .

لقد اتخذوه سيفاً مصلتاً على كل أحد استطاعوا به تشويه صورة الإسلام والطعن في دين الإسلام وأكبر دليل وشاهد على ذلك إخواننا في فلسطين فمنظماتهم الإسلامية سميت إرهابية وحوربت وجمدت أرصدتها وشوهت صورتها وهي منظمات تدافع عن نفسها وحقوق المسلمين في فلسطين وما تفعله حكومة اليهود يعتبرونه دفاعاً عن النفس وحق مشروع لهم .

دولة تقتل وتبيد وتدمر وتشرد هي دولة لها الحق أن تحافظ على أمنها وشعب أعزل يريد استرداد حقوقه والدفاع عن نفسه من ظلم اليهود تلصق به التهم وهم بحسب قانونهم الجائر هم المحاربون الذي يجب القضاء عليهم .

إنها والله مهزلة مضحكة الأرض أرضهم والبلاد بلدهم وهم المعتدون والمحتل هو صاحب الحق بأي شريعة أو قانون يكون ذلك ، إنه بقانون الحرب على الإرهاب كما يسمون .

أيها الأخوة

ومع هذه الحرب وهذا الكيد إلا أن أملنا في الله كبير وثقتنا بنصر الله أكبر ، وأن هذه الحرب إنما وجهت لما في القلوب من الخوف من الإسلام ، وما هذه التصرفات إلا لما يرون أن لواء الجهاد واسم الإسلام قد انتشر في الأرض المباركة وتنادوا للقضاء عليه بمحاولات بائسة وبتصرفات طائشة ، تظن أنها بالقهر والإذلال ستقتلع الإسلام من قلوب أبنائه .

إنها بذلك تبنيه في قلوبهم وتعمقه في نفوسهم وتجعلهم أشد تمسكا وصلابة بدينهم من ذي قبل وأن هذه المحن ستنقلب محناً وأن النصر مع الكرب والفرج عن قريب ، فإن مع العسر يسرا وإن مع العسر يسرا ، وصدق الله ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .

فهما أجلبوا بأفواههم وأقوالهم وأفعالهم إلا أن دين الله منصور ونور الله باق وأن كل من حاول الصد عن سبيل الله وظلم وطغى وتجبر فإن الله له بالمرصاد ، وله ساعة لن يتأخر عنها .

ووعد الله الذي لا يتغير ولا يتبدل ( والله متم نوره ولو كره الكافرون ) وعدٌ يطمئن قلوب أهل الإيمان ويدفعهم للعمل والتضحية والبذل في سبيل الله والصبر والمصابرة على كيد الكافرين ومكرهم ، فبشرى للمؤمنين الصادقين المضطهدين بالنصر والتمكين ( فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ) .

أيها الأخوة

ليل الظلم والجبروت والطغيان والقتل والإبادة والتشريد لن يطول ، وإن هؤلاء لن يطول أجلهم ولن تتأخر ساعتهم وأن مخططاتهم ومؤامراتهم ستذهب هباء منثورا فلا بد من إصلاح أوضاعنا لكي نكون مؤهلين للنصر والتمكين ونصرة دين الله في أنفسنا وعلى أرضنا أو يستبدل الله غيرنا ولا يكونوا أمثالنا ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) .

فلا بد من تغيير النفوس وتغير الحال فالمعاصي والسيئات سبب الخذلان والخسران والهزيمة ، فما أصابنا إلا بما كسبت أيدينا ويعفوا لله عن كثير ، فإن كنا نريد نصرا وعزا وكرامة فلنطهر النفوس والمجتمعات مما يبغض الله ولنتخلص من أهوائنا فنحن قد أوتينا من قبل أنفسنا وتسلط علينا عدونا لما تخلينا عن منهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

تناحر وتقاطع وتدابر وتحاسد وظلم وفساد وإفساد ومعاصي ومنكرات وترك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومجاهرة بالمعاصي والسيئات واعتزاز بها وتفاخر بعملها ، كيف نريد نصراً وقنوات هابطة تُنسب للمسلمين وشباب الإسلام يتابعونها ويعجبون بها ويتهافتون عليها .

تنشر الخنا والزنا والفواحش وحياة البهائم والرذيلة بكل جراءة وقبح وفساد .

لقد نجح اليهود والنصارى في تحطيم شبابنا وفتياتنا بهذا الأسلوب الماكر الذي أوقعهم في تلك المستنقعات الآسنة فكيف تفكر أمة بنصر وشبابها بهذا المستوى من الانحطاط والسقوط .

لقد قتلت الأخلاق ووأدت الفضيلة وطعنت العفة في اليوم أكثر من مليون مرة .

ألهذا المستوى بلغت التربية لأجيالنا أم تركناهم للقنوات تربيهم وتوجههم وتبني فيهم الفساد والرذيلة ، وروح الانهزامية .

إن مثل تلك الصور التي يعيشها شبابنا هي التي سلطت العدو على أخواننا المسلمين .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 4 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة