البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

المستقبل للإسلام

عرض المادة

 

 

 
المستقبل للإسلام
325 زائر
02/12/2008
المشرف

المستقبل للإسلام

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ونثني عليه الخير كله يقلب الليل والنهار بيده تصريف الأمور ومجريات الأقدار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له هو الله الواحد القهار وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صبر وصابر وجاهد وكابد حتى أعلى الله به دين الإسلام صلى الله عليه وعلى آله وصحبه من المهاجرين والأنصار والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد

فأوصيكم أيها الأخوة ونفسي بتقوى الله عز وجل فتقوى الله فيها الفرج والمخرج وصلاح الحال والمآل .

أيها الأخوة

في تعاقب الشدة والرخاء والعسر واليسر ، كشف عن معادن الناس وطبائع القلوب في تقلبات الدهر وتنوع الأحداث يتمحص المؤمنون وينكشف الزائفون وتتجلى دخائل النفوس ومكنونات الصدور ، ومن درى حكمة الله في تصريف الأمور وجريان الأقدار لن يجد اليأس إلى قلبه سبيلا مهما أظلمت المسالك وقست الحوادث وتوالت العقبات وتكاثرت النكبات فالإنسان إلى ربه راجع والمؤمن بإيمانه متمسك وبأقدار الله مسلِّم وعلى سنن الله جار .

وإن شر ما بليت به النفوس يأس يميت القلوب وقنوط تظلم به الدنيا وتحطم معه الآمال .

فاليأس قرين الكفر والقنوط صفة أهل الضلال ( إنه لا ييأس من روح الله إلى القوم الكافرين ) ( ومن يقنطُ من رحمة به إلا الضالون ) .

أيها الأخوة

إن القلب إذا تجرد عن الإيمان أو ضعف فيه جزع للشر وتألم يحسب أن الشر دائم لا ينكشف يستبعد الفرح ويمزقه الهلع .

أما من عمر بالإيمان قبله واطمأنت به نفسه استقام أمره وصح نهجه وطابت حياته يؤمن بالابتلاء مؤمل في الفرج بعد الضيق واليسر بعد العسر .

أيها الأخوة

من سنة الله أن مع العسر يأتي اليسر والوقائع والأيام ميدانا لتقلبات الدهر وفي تقلب الدهر عجائب وفي تغير الأحوال مواعظ القوي لا يستمر أبد الدهر قويا والضعيف لا يبقى طول الحياة ضعيفا .
فالأمة اليوم تمر بها أيام حرج وضيق وساعات شدة وكرب يواجه فيها أهل الإيمان أهل الباطل في إصرارهم وجهودهم ، وتحيط بالأمة ظروف الباطل وقوته وكثرة أهله وأهل الحق في قلة من العدو والعدة ، والباطل يقوى ويتعاظم ويبطش ويغدر ، وأهل الحق والإيمان ينتظرون وعد الحق ويطول بهم الانتظار وتهجس في النفوس الهواجس ( مستهم البأساء والضراء وزلزلوا زلزالا حتى يقولَ الرسولُ والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فَنُجِّىَ من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ) .

تلك سنن الله في الدنيا وأهلها في مدها وجزرها في أهل الكفر والإيمان شدائد وكروب ومضايق وخطوب ثم يجيء النصر والانفراج بعد اليأس ، يجيء النصر من عند الله ، فينجوا من يستحق النجاة ، ويحل بأس الله بالمجرمين .
أيها الأخوة في الله

إن نصر الله قادم لكن بعد استكمال أسبابه وتحصيل وسائله واسمع لقوله تعالى ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) .

ولقد وعد الله بنصر الإسلام وتمكينه في الأرض وتلك يشاء لأهل الإيمان لعلهم يكونوا من أعوان الحق وأنصاره وإن آيات القران لتؤكد هذا المعنى ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) وقال تعالى ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون ) .

ولقد وعد الله بتمكين أهل الإيمان ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ) .

وقال عليه الصلاة والسلام ( ليبلغن هذا لأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر ) أخرجه الحاكم وأحمد بسند صحيح .

أيها الأخوة

إن هذا النصر لا يتنزل كما ينزل المطر بل لابد من الابتلاء ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا .... ) ( ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم ) .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة