البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 12
الاعضاء :0 الزوار :12
تفاصيل المتواجدون

لماذا الخوف من الإسلام؟

عرض المادة

 

 

 
لماذا الخوف من الإسلام؟
456 زائر
02/12/2008
المشرف

الخوف من الإسلام لماذا ؟

الحمد لله الذي يقذف الرعب في قلوب الكافرين وينزل السكينة على المؤمنين نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونستنصره على الكفار والملحدين ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ومن ينصر فلا غالب له ومن يذل فلا معز له ونصلي ونسلم على رسول الله الذي بعثه الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وعلى آله الطاهرين وصحابته الطيبين .. أما بعد

لما بعث الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين القويم والملة الحنيفة أقام الله به الإسلام فأشرقت الأرض بنور الإسلام ففتح الله بهذا النبي صلى الله عليه وسلم قلوبا غلفا وآذانا صما وأعيانا عميا فبصر الله به بعد العمى وهدى به بعد الغواية فدكت دولة الإسلام عروش الأكاسرة ومحت ملك القياصرة وارتفعت راية الإسلام خفاقة كل يهاب أمرها ويخشى دائرتها ومن ذلك الوقت وأعداء الإسلام لم يقر لهم قرار ولم يهنؤا بمقام لما يرون من عز الإسلام وتمكن أهل الإسلام وعلموا أنه لابقاء لهم إلا بتدمير الإسلام ولا عز لهم إلا بذل المسلمين فصار الخوف من الإسلام هو شعارهم ودثارهم .

فسلطوا سهامهم وخططهم للقضاء على المسلمين في جميع المجالات ، فهم يسعون لتفريق الأمة يقول القس سيمون ( إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية من أجل ذلك يجب أن يخوّل بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية ، ويقول لورنس ( إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطرا أما إذا بقوا متفرقين فإنهم حينئذ بلا وزن ولا تأثير يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين ليبقوا بلا قوة ولا تأثير ) .

أيها الأخوة

لقد عرف الكفار أن الإسلام هو الجدار الصلب الذي يقف أمام خطتهم في السيطرة على العالم ويعطل مسيرتهم عرفوا ذلك من خلال تجربة ودراسة أما التجربة فهي التي خاضوها مع جند الإسلام منذ ظهوره وانتشاره إلى يومنا هذا ولقد دلتهم على أن الإسلام لا يمكن أن يجابه هذه التجربة التي دلتهم على أنه حيثما وجد الإسلام كان مكمن الخطر عليهم وكان التعويق على مخططاتهم ودرسوا الإسلام وعرفوا النوعية التي يخرجها دين الإسلام وعوامل البناء فيه وعناصر القوة في عقائده ومنهاجه فتأكدت لديهم النتيجة خرجوا بها من تجاربهم المريرة مع المسلمين وأيقنوا أن تقدمهم نحوا السيطرة على العالم مرهون بغيبة الإسلام وغيبة جند الإسلام ذلك أنهم وجدوا في هذا الدين سياجا لاتخترقه مكائدهم وغذا لا تفسده سمومهم وأتراسا لا تخترقه سيوفهم ورماحهم وقلاعا عزيزة على مدافعهم وصواريخهم فكيف لا يخافون منه ويحسبون له كل حساب .

أيها الأخوة

لماذا يخافون من الإسلام ؟

لأنهم يعلمون أن الإسلام يصنع أمة واحدة قال عنها ربها ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) .

إنهم يخافون أن يعود الإسلام إلى الأمة التي مزقوها فيفعل فيها كما فعل في قبائل العرب قبل أربعة عشر قرنا من الزمان .

يخافون من الإسلام لأن أمة الإسلام هي أمة القيادة ( الذين إن مكناهم في الأرض وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) .

يخافون من الإسلام لأنه يقيم على الأرض حكم القرآن والسنة يقيم الولاء والبراء الولاء للمؤمنين والبراءة من المشركين ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) .

يخافون من الإسلام لأنه يربي أهل الإسلام على التوحيد والعقيدة الصحيحة ـــ ضد مخططات الأعداء ومؤمراتهم .

يخافون من عقيدة الجهاد في الإسلام ومنهجه في تربية الأجيال وكيف لا يخافون من دين ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وباب الحياة الطيبة الكريمة في الاستشهاد .

وكيف لا يخافون من دين يربي المسلمين على بيع نفوسهم لله ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك الفوز العظيم).

كيف لا يخاف المشركون من دين يأمر أهل الإسلام بقتالهم ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) .

كيف لا يخاف اليهود والنصارى من دين يأمر جنده بمقاتلتهم ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) .

كيف لا يخافون من عقيدة تحرر أهلها من الخوف من الموت ومن الخوف على الرزق ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) .

كيف لا يخافون من دين يطهر أهله من اليأس والقنوط ويملأ قلوبهم بالثقة والرجاء ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) .
كيف لا يخافون من الإسلام وهو يأمر المسلمين بالاستعداد التام لقتال أعداء الله ( وأعدوا ما استطعتم من قوة ) .

كيف لا يخافون من دين يخرّج قوما يدعون الله بالشهادة أمثال عبد الله بن جحش الذي كان يقسم على ربه فيقول ( اللهم إني أقسم عليك أن ألقي العدو غدا فيقتلوني ثم يبقروني بطني ويجدعوا أنفي وآذاني ثم تسألني بم ذاك فأقول فيك يارب فبر الله قسمه وشوهد آخر النهار وأنفه وأذنه معلقتان في خيط ) .

ويخرّج قوما يتنافسون على الجهاد والقتال ويصنع رجالا لا يعرفون البكاء إلا من خشية الله وأسفا على فوت فرصة الجهاد والاستشهاد .

كيف لا يخافون من دين ربى نساءً لا يرين غاية للحمل والولادة والتربية أكرم من تقديم فلذات الأكباد لساحة الجهاد .

أيها الأخوة

لقد عرفنا شيئا من السر الكامن وراء ذلك الرعب الشديد الذي ينتاب أعداء الإسلام فيوجهوا نداءاتهم محذرين من الإسلام وعودته إلى حياة المسلمين يقول أحد وزراء إسرائيل السابقين ( إن أخشى ما أخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد ) .

ويقول آخر ( إننا لن ننتصر على المسلمين ماداموا يقرؤون القران ويتكلمون العربية فيجب أن نزيل القران العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم ) .

ويقول أحد المبشرين ( إن شيئا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام لهذا الخوف أسباب منها أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديا بل أتباعه يزدادون باستمرار ومن أسباب الخوف أن هذا الدين من أركانه الجهاد ) .

ويقول الآخر ( رغم انتصارنا على أمة الإسلام وقهرها فإن الخطر لايزال موجودا من انتفاض المقهورين الذين اتبعتهم النكبات التي أنزلناها بهم لا همتهم تخملوا بعد ) .

ويقول الآخر ( إن الوحدة الإسلامية نائمة لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ).

يقول أحد المستشرقين ( إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوربا ) .

أيها الأخوة

هذا هو سر الخائفين من الإسلام ولعلنا بذلك ندرك لماذا .

تتعرض الأمة الإسلامية في هذه الأيام لهجمات مسعورة يشترك فيها جميع أعداء الإسلام وذاك مكرهم ( وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) .

وما أضعف كيد هؤلاء مهما كانت دقتهم في التخطيط والمكر وما أضعف بنيانهم لأنه لا أساس له لأنهم يحادون الله ( إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين ) .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة