البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 9
الاعضاء :0 الزوار :9
تفاصيل المتواجدون

كيف تنصر القرآن؟

عرض المادة

 

 

 
كيف تنصر القرآن؟
250 زائر
02/12/2008
المشرف

كيف تنصر القران

الحمد لله الذي نزل القران على عبده ليكون للعالمين نذيرا ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبدالله ورسوله نزل عليه القران العظيم هدى وبشرى للمتقين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه حملة القران المجيد وسلم تسليماً كثيرا إلى يوم الدين .. أما بعد

لقد كانت الأرض قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم مظلمة بدياجير الشرك والوثنية فأضاءت بنور القران نزل القرآن فأحيا القلوب الميتة وأنار النفوس المظلمة وأشرقت الأرض ابتهاجاً وعمت الكون بشائر الحق والهداية ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) ( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم صراطاً مستقيماً ) .

كتاب الله في نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه اله ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله ومن التمس العز بغيره أذله الله ومن طلب النصر بدون التحاكم إليه أرداه الله هو حبل الله المتين والصراط المستقيم من قال به صدق ومن حكم به عدل وعمل به أجر من دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم .

هو العز والتمكين والكرامة والمجد هو القوة التي لا تغلب والسيف الذي لا يقهر في الثبات والتثبيت وفيه التوفيق والنصر والغلبة على الكافرين .

ومنذ أن بزغ فجر الإسلام وأشرقت أنوار القرآن وأعداء هذه الملة يكيدون لهذا الكتاب العزيز لأنهم علموا أنه مصدر العزة للمسلمين وهو سر قوتهم ونهضتهم وهو دستورهم وقائدهم .

لقد أحسوا بالخطر حين تمسك المسلمون بكتاب ربهم وأيقنوا أن هذا القران هو قائد المسلمين للنصر والتمكين وهو سر اتحاد الأمة وترابطها وسر بقائها وسؤددها .

يعلمون أنه لا بقاء لهم حين يبقى القرآن ولا نصر لهم حين ينتصر القرآن .

يقول أحدهم ( قلما وجدنا بين الكتب الدينية الشرقية كتاباً ـــ بقراءته دأبنا الفكري أكثر مما فعله القرآن ) .

ومن هنا سعى أعداء الله لإبعاد الأمة عن كتاب ربها يقول أحد المستعمرين ( يجب أن نزيل القران العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ) .

ويقول أحد المنصرين ( متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه ) .

ويقول أحد المنصرين ( يجب أن نستهدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماماً يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديداً وأن الجديد فيه ليس صحيحاً ) .

ويقول أحد قادة التنصير في مؤتمرهم ( يجب أن نمزق القرآن فقام أحد المنصرين فمزق القرآن فقال له إن المسلمين لديهم ملاين النسخ إني أريد أن تمزقوا القرآن من قلوبهم وتقتلعوه من نفوسهم ) .

ومن هنا جند الأعداء أنفسهم لمحاربة القرآن قال الله تعالى ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه لعلكم تغلبون ) .

لقد تواصى أئمة الكفر وصناديد الشرك بالصد عن هذا القرآن بلغوهم وباطلهم ، لقد عجزوا عن المواجهة فاكتفوا باللغو والمهاترة وتلك حجة العاجزين .

لقد أدركوا أن مَنْ يقوده القرآن فهو المنتصر وظنوا أنهم بلغوهم يستطيعون رد انتصار القرآن في النفوس ، ويأتي القرآن لبيان نهاية الذين يتعرضون على القرآن ويحاولون الصد عن سبيل الله ويقدحون في كتاب الله ويهينون كلام الله .

( فلنذيقن الذين كفروا عذاباً شديداً ولنجزينهم أسوأ الذين كانوا يعملون ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون ) .

أيها الأخوة

لقد مرَّ القرآن بعدة محاولات يائسة وامتدت إليه أيدي غادرة فاجرة آثمة لتغير وتبدل وتحرف ، ولم تجد إلى ذلك سبيلا ، لقد أرادوا التشكيك في صحته وفي ثبوته ، ودسوا المعاني الباطلة لآياته فلم يجدوا لذلك أثراً .

ومن آخر تلك المحاولات اليائسة ما طبعه النصارى بما يسمونه الفرقان زعموا أنه القرآن جاؤوا بآيات ملفقة ووضعوا سوراً من عند أنفسهم وطبعوه بالعربية وبلغات متعددة ووزعوه فيه الكفر والكذب على الله ، ضمنوه ما يريدون وما يقصدون من المعاني ظناً منهم أن ذلك مؤثر على المسلمين ، فهيهات أن يصدق مسلم بذلك ، أو يرضى به .

ومحاولات أخرى يائسة حاقدة تمزيق للمصحف الشريف وإهانة لكتاب الله العزيز ووضع الصليب عليه ، ومحاولة استثارة مشاعر المسلمين والاستخفاف بهم وكتاب ربهم .

وتلك والله جريمة شنعاء يتمزق لها القلب كمداً ويشتعل لها الرأس شيباً وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّا أن يهان كتاب الله العزيز بأيدي عباد الصليب .

أتعجبون من ذلك أن يفعل النصارى بكتاب رب العالمين لكن العجب ألا يتمعر وجه مسلم لهذا الحادث الأليم .

العجب ألا يتحرك قلب مسلم لهذا الفعل الشنيع لقد نجح العدو في تمزيق القرآن من قلوب كثير من المسلمين .

لقد نجح العدو بإقصاء القرآن عن حياة المسلمين .

لقد نجح العدو في إشغالنا عن كتاب ربنا .

لقد دنس المسلمون كتاب ربهم لما انساقوا وراء عدوهم لد دنس المسلمون كتاب ربهم لما أعطوا حكم القرآن وتحاكموا إلى الطاغوت .

لقد دنس المسلمون كتاب ربهم لما كان القرآن لا وجود له في حياتهم إلا في المآتم والحفلات وافتتاح الإذاعات والقنوات .

أمة الإسلام إن العدو لم يتجرأ على تلك الأفعال إلا لعلمه لما وصل إليه السلمون من الاهتمامات فالمهم لا تؤخذ الأموال والأرصدة ولا تقطع الشهوات والملذات ، فالله المستعان .

أمة غرقت في بحار الفضائيات الماجنة والمناظر الهابطة والأكاديمات الداعرة أمة تتفنن بالعهر والمجون ، وتتسابق إلى الأزياء والغناء .

فلئن كان النصارى دنسوا كتاب ربنا فأهانوا فنحن اتخذناه وراء ظهورنا وتناسينا العمل به والتحاكم إلى الله وهجرناه وأقصيناه عن حياتنا ، وتنادينا إلى قصره في المساجد والمآتم .

وليست المصيبة فقط في تدنيس نسخة من القرآن فتلك جريمة لا تغتفر لكن من ينتسب إلى الإسلام ويتخذ كتاب الله هزوا ويتنادى إلى نبذ كتاب الله وإقصائه ، ويستهان بأهله وحملته .

أيها الأخوة

( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خيراً لكم ) إن تلك المحاولات اليائسة تدل على العجز والفشل واليأس وعلى الضعف والقهر الذي وصلت إليه نفوسهم ، فلا البطش أجدى ولا القتل ولا التعذيب صمود وبقاء وثبات .

إن تلك التصرفات تدل أن الله رد كيدهم إلى الاستفزاز الذي لا يجدون غيره ليكيدوا به المسلمين .

وأن تلك الحالات تدل على ما في قلوبهم من الحقد والبغضاء وما يكنونه في نفوسهم من بغض للإسلام والمسلمين ( وما تخفي صدورهم كان أكبر ) .

وإن تلك التصرفات تدل على يقينهم بمكانة هذا القرآن في نفوس الأمة وأن طريق النصر للأمة مهما طال الزمان أو قصر .

وأن من وصل إلى ذلك الحد فهو مهزوم بإذن الله تبارك وتعالى وهي بشرى النصر والغلبة والتمكين قال شيخ الإسلام ( حدثني العدول من أهل الفقه والخبرة أنهم كانوا يحاربون بني الأصفر فستعصي عليهم الحصون ويصعب عليهم فتحها حتى إذا وقع أهل الحصين في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشرنا خيراً بقرب فتح الحصن يقول فو الله لا يمر يوم أو يومان إلا وقد فتحنا الحصن عليهم بإذن الله جل وعلا ) وقال ( كانوا يتبشرون خيراً بقرب الفتح إذا ما وقعوا في سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم مع امتلأ قلوبهم غيظاً على ما قالوه ) .

فلتمتلئ قلوب المسلمين غيظاً على هؤلاء فتلك الحادثة توقظ القلوب من رقدتها وتسقط تلك الأقنعة الزائفة التي تردد وترفع ، فما هي إلا شعارات كاذبة زائفة .

لقد رأينا كيف استاء كثير من المسلمين ، وهذا يقودنا إلى إعادة النظر في حياتنا مع القرآن .

أيها الأخوة

إن ذلك الحدث الأليم يدل على حفظ الله لكتابه العزيز فقد تكلف الله بحفظه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .

لقد مرت القرون وكتاب الله محفوظ لا يمسه التحريف والتبديل ولا يلتبس بالباطل .

لم يتبدل فيه كلمة ولم يتغير فيه حرفٌ حُفظ في الصدور والسطور لقد حفظ الله كتابه عن تدنيس المجرمين وعبث المفسدين ، فلئن مزقوا كتاب الله فكتاب الله محفوظ لن يصلوا إليه ولن يستطيعوا أن يبدلوا أو يحرفوا .
أيها الأخوة

لسائل أن يسأل كيف ننصر كتاب ربنا .. كيف ننصر القرآن .

فنقول إن نصر القرآن والنصيحة لكتاب الله بالتمسك به والاعتزاز به والعمل بمحكمه والإيمان بمتشابهه فهو مصدر العز والكرامة والبقاء قال صلى الله عليه وسلم ( قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله ) .

فالضلال والذلة والضعف والمهانة في ترك هذا الكتاب العزيز .

العمل بهذا القرآن هو الذي يغيظ الأعداء ويوهن كيدهم ويقظ مضاجعهم ، وليست الشعارات والمظاهرات والكتابات التي لا تجدي شيئا .

فسرعان ما يخبوا الحماس وتنطفئ جمرة الغضب ونعود لسالف عهدنا .

إن إعداد أجيال الأمة على القرآن وتربيتهم عليه هو الذي يبنى الأمة .

إن تعليم كتاب الله وحفظه وتدبره هو من أسباب القوة والتمكين وغيظ الأعداء وإن إعادة دور القرآن في حياتنا في التحاكم إليه وتحكيمه في جوانب الحياة هو الذي يبعث الأمل ويعيد المجد ( كتاب أنزلناه إليك مباركاً ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) .

فالقرآن هداية لنا وتمكين وبشارة ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً ) .

وإن اعتزاز الأمة بهذا القرآن ونشره وطبعه وتوزيعه وترجمته بلغات ليقرأه مَنْ جهله ولم يسمع معانيه به له دور المسلم الحق ، وإننا نلمس دور مجمع الملك فهد في هذا المجال فأين أمثاله في العالم الإسلامي فالمسلمون يتعطشون لكتاب الله ربهم ، بل نجد أن بعض القرى في العالم الإسلامي لا يوجد فيها إلا مصحف واحد وبعض القرى يجزؤون المصحف حتى يقرؤونه جميعاً بالتناوب .

ونحن بيوتنا مليئة بالمصاحف التي علاها الغبار واشتكت الهجران ، ومساجدنا مليئة كذلك ما دورنا في توزيع القرآن ونشره فغير المسلمين يجهلون هذا القرآن العزيز ولم يسمعوا به .

ولعل هذه الحادثة الأليمة تكون سبباً في تطلعهم فقد بدأ البعض منهم يتساءل عن القرآن وصد الشاعر حين قال

وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

فليستغل المسلمون الفرصة وليعيدوا دور القرآن ويصححوا واقعهم مع كتاب ربهم وليدعموا مشاريع القرآن ومدارس تحفيظ القرآن ولينشئوا الأوقاف الإسلامية لصالح تعليم القرآن وليستغلوا وسائل الإعلام بذلك وكلنا يرى أثر إذاعة القرآن الكريم وانتشارها واستقبال المسلمين لها .

فأين إذاعات القرآن وقنوات القرآن ومواقع القرآن على شبكات المعلومات العالمية وأين المجلات التي تعني بكتاب الله والمصحف .

أين صحف المسلمين في الدفاع عن كتاب الله ونشر فضائله وأحكامه وأخلاقه .

وأين دور أهل العلم والدعوة في إيضاح القرآن وتقريبه للمسلمين وتفهيمه وتعليمه ، والرد على من يسيء لكتاب الله أو يبث الشبه ويثير الفتن .

رسائل أو برقيات عاجلة

v مليار مسلم لو دفع كل واحد ريالاً واحداً لنصرة القرآن لأنشأ المسلمون قنوات ومطابع وإذاعات لنشر القرآن .

v كيف يبذل النصارى في طباعة الأناجيل ويرسلوها إلى بلاد المسلمين .

v أين الشباب وحفظة القرآن من تعليم كتاب الله فها هي الإجازة قد أقبلت والمئات والآلاف من أبناء هذا البلد لا يعرفون الفاتحة ولا قصار السور .

في القرى والبحر مسئوليتهم على من تقع .

v الكثير يبخل بوقته وجهده وماله في تعليم كتاب الله .

v أن من حفظ القرآن وتعلمه وفهمه فهماً صحيحاً فقد حفظ نفسه عن الانحراف الفكري والانحراف .

فحفظ القرآن طريق إلى الأمن الفكري والاعتدال والوسطية .

فبراعم الإيمان التي تربت على القرآن لم ير فيها إلا الخير والصلاح لبلادها وأوطانها .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 6 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة