البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 10
الاعضاء :0 الزوار :10
تفاصيل المتواجدون

العيد وختام الشهر معان وأسرار

عرض المادة

 

 

 
العيد وختام الشهر معان وأسرار
463 زائر
02/12/2008
المشرف

العيد وختام الشهر معان وأسرار

إن هذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله لنفيه ولم يترضي سواه من عباده مبني على الوحدة والترابط التراحم والتآلف وجمع الكلمة ، يتراحم المسلمون فيما بينهم ويأخذون بأسباب المودة والمحبة يجمعهم كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وماشهر رمضان إلا ميدانا واسعا لهذا الأساس العظيم من أسس الإسلام ففيه يتراحم المؤمنون ويتواصون بالبر والتقوى بإطعام الطعام وتفطير الصوام والصدقة على الأرامل والأيتام ومافرض زكاة الفطر إلا صورة من صور التلاحم والتراحم بين المسلمين تظهر فيها المحبة والتآلف يعطف الغني على الفقير فيشركه في طعامه ويواسيه من ماله ، طهرة للصائم وسدا للنقص في أداء الفريضة وشعور بالجسد الواحد والبنيان المرصوص .

وما مظاهر العيد وبهجة الفرج بطاعة الله إلا نموذجا من شعائر الدين التي يظهر فيها كمال الدين وشموليته لجميع نواحي الحياة وترسيخ الإسلام لمبدأ الرحمة والترابط بين أفراد المسلمين ففي العيد تجتمع الجموع لأداء هذه الصلاة المشهودة التي تشهدها ملائكة الرحمن وتخلع على المصلين خلع الغفران والقبول .

ويتبادل المسلمون التهنئة بالعيد ويكبروا الله على ماهداهم ووفقهم وتوصل الأرحام وتجني جسور المحبة والصلة .

فما أعظم هذا الدين كيف راعى جوانب المحبة بين المسلمين وأكد على أسباب المودة والرحمة بين أفراد الأمة .

ودعوى لذم العداوات والأحقاد والضغائن والقطيعة ودعى لصفاء النفوس وإصلاح ذات البين وشرع الفرحة بالطاعة الإستقامة وراعى جوانب الفطرة ، فلقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الحبش يلعبون بالمسجد بالسلاح في يوم عيد وقال لتعلم يهود أن في ديننا فسحة .

لتظهر سماحة الإسلام ويسر الدين وشعائره فأباح إنشاد الأشعار وإظهار الفرح المحمود دون الإعتداء على المحرمات من آلات الطرب والمعازف والغناء المحرم والإختلاط بين الرجال والنساء وتبرج النساء .

ولقد بين المصطفى المختار عليه الصلاة والسلام كيف تكون الفسحة في العيد وكيف تعظم شعائر الله .. فما لأحد بعده اختيار .

أيها الأخوة

إن الأعياد هي فرصة للتصافي والمحبة والترابط والتراحم والعطف والشفقة بين المسلمين وفرصة للتغيير من واقع القطيعة والشحناء وفرصة للهدية التي تذهب وحر الصدور تجلب المحبة والمودة ( تهادوا تحابوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر ) .

إن العيد مؤتمرا إسلامي تجتمع فيه الأمة بمختلف ألوانها وألسنتها فيكونوا جسدا واحدا يمثل الأمة في تلاحمها وترابطها .

يأتي العيد ليؤكد الوحدة بين المسلمين والتراحم فيما بينهم ويؤكد نبذ التفرق والتنازع والإختلاف .

ويؤصل للمسلمين بالأخذ بأسباب الاعتصام والجماعة ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).

وتظهر نعمة الاجتماع بين أفراد الأمة وكيف تنعم الأمة بهذا الاجتماع من الأمن والطمأنينة والاستقرار والفرح بطاعة الله والتآلف وإظهار شعائر الدين .

يأتي العيد وهو اليوم الذي لايحمل فيه السلاح إلا إذا كان بحضرة عدو ليؤكد حرمة حمل السلاح على المسلمين فهو يوم سلام وسلامة ومحبة ووئام ، فدماء المسلمين عظيمة أن تسفك أو أن تستباح .

ففي البخاري أن الحجاج دخل على ابن عمر فقال ما أصابك قال أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله . يعني الحجاج .

يأتي العيد ليظهر أن طريق المحبة هو الاجتماع والترابط وأن الفرقة سبب للتأخر والتباغض .

يأتي العيد ليظهر أسلوب الرفق واللين والحكمة والكلمة الطيبة ومراعاة المصالح من أساليب التأثير والإصلاح والوصول إلى القلوب فهو السحر الحلال الذي يأخذ بمجامع القلوب فيصفي ما بها من أخطاء وأحقاد وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) .

فلقد أسر النبي صلى الله عليه وسلم أعداءه بعفوه ورفقه ولينه وحكمته وعطائه وكرمه وجوده.

فدخل الناس في دين الله أفواجا ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) .

ولقد كان صلى الله عليه وسلم يعطي العطاء ليتألف أقواما على الإسلام .

فما أحرى الأمة أن تقف مع تلك الصور الرائعة من حياته صلى الله عليه وسلم وبالأخص في مواسم أعيادها لتؤكد ترابطها وتلاحمها وتراحمها .

ففي العيد جمال المظهر والمخبر جمال الظاهر والباطن ، في يوم العيد صدقة وصلة وتزاور وتراحم .

في يوم العيد صلاة واجتماع للرجال والصبيان وخروج للنساء بكل ستر واحتشام ولتلبسها صاحبتها من جلبابها .

فيه دعوة المسلمين والخير .

فيه اللعب المباح وإظهار الفرح والتوسعة والهدايا فيه التكبير والتهليل والتسبيح ، والاستغفار من الخطايا جماعة واحدة وأمة واحدة تآلف وترابط تظهر فيه بهجة العيد وفرحته .

محبة وسلام وعناق ومودة واحترام وبر وصلة وتواصل .

العيد فرحة ترسم على وجوه الأسرة فرح يدخل على الأولاد والزوجة وسرور تنعم به الأسرة تعيش الأسرة جوا من الحنان والدفء الأبوي ينعم الأولاد بقرب والدهم وقدوتهم ويشاركهم الفرحة والبسمة ويتواصل مع الأقارب والأرحام .

فيا من قد عزمت على السفر تريد المتعة والسرور مع أصحابك وأصدقائك أم تفكر في أولادك كيف يعيشون العيد كالأيتام يمر العيد عليهم وكأنهم في مأتم .. فلتكن رحيما محبا مشفقا فسرورك مع أسرتك وأقاربك وليجتمع الشمل وتعم الفرحة والبسمة وكن قدوة لهم في صيام أيام ست من شوال وبحفظ أسرتك من مايضرهم وينقص إيمانهم .

فالعيد فرحة لهؤلاء الأولاد فلا تكد صفو ذلك اليوم ببعدك عنهم . فيفقدوا حنانك وعطفك وحبك .

أيها الأخوة

إن العيد في الإسلام غبطة في الدين والطاعة وبهجة في الدنيا والحياة وتظهر القوة والإخاء إنه فرحة بالصيام وفرحة بالانتصار على الأهواء والشهوات وبالخلاص من إغواءات شياطين الجن والإنس والرضا بطاعة الله .

في الناس أيها الأخوة من تطغى عليه فرحة العيد فتستبد بمشاعره إلى أن تنسيه واجب الشكر والاعتراف بالنعم وتدفعه بالزهو بالنفس والكبر والإعجاب بخيلائه ويرتكب المعصية وينسى ربه.

وما علم هذا أن العيد يأتي على أناس ذاقوا من البؤس ألوانا بعد رغد العيش وتجرعوا من العلقم كؤوسا بعد وفرة النعيم فاعتاضوا عن الفرحة بالبكاء ومحل البهجة الأنين والعناء .

كم يتم ينشد عطف الأبوة الحانية ويلتمس حنان الأم الرؤوم يرنوا إلى من يمسح رأسه ويخفف بؤسه كم من أرملة توالت عليها المحن فقدت زوجها تذكرت بالعيد عزا قد مضى تحت كنف زوج عطوف كل أولئك وأمثالهم قد استبدلوا بعد العز ذلا وبعد الرخاء والهناء فاقة وفقرا فحق على كل ذي نعمة ممن صام وقام أن يتذكر هؤلاء فيرعى اليتامى ويواس الأيامى .

أيها الأخوة

يمر العيد على أجزاء من أمتنا وهم يعيشون الخوف والحرب والقتل والتشريد وحياة الذل والهوان .

ويمر العيد على جزء من الأمة وهم يعيشون حياة الفوضى والفرقة والاختلاف والتنازع .

فلنشكر الله على مانحن فيه ولنحافظ على أمتنا و وحدتنا ولنعيش مع أخواننا في ألآمهم وآمالهم.

أيها المسلمون

ها هو رمضان قد قوضت خيامه وتصرمت لياليه وأيامه فها هو يلوح لنا بالوداع ويوشك على الانقطاع فما هي حالنا في الختام .

ماهو ختام الشهر ومن المقبول فنهنيه بحسن عمله ومن المطرود فنعزيه بسوء عمله .

أيها المقبول هنيئا لك بثواب الله عز وجل ورضوانه ورحمته وغفرانه وقبوله وإحسانه وعفوه وامتنانه .

ويا أيها المطرود بإصراره وطغيانه وظلمه وعدوانه وغفلته وخسرانه .

فأين عينك الباكية وأين دمعتك الجارية وأين دمعتك الجارية فيا شهرنا غير مودع ودعناك وغير مقلي فارقناك كان نهارك صدقة وصياما وليلك قراءة وقياما فعليم منا تحية وسلاما أتراك تعود بعدها علينا أم يدركنا الموت فلا تؤول إلينا .

شهر رمضان ترفق دموع المحبين ترفق قلوبهم من ألم الفراق تشقق .

عسى وقفة للوداع تطفي من نار الشوق ما أحرق عسى ساعة توبة وإقلاع ترفوا من الصيام كل ماتخرق .

عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق .

عسى أسير الأوزار يُطلق .

عسى من استوجب النار يعتق .

عسى وعسى من قبل وقت التفرق إلى كل ما نرجوا من الخير نلتقي

فيجبر مكسور ويقبل تائب ويعيق خطاء ويسعد من شقي

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 4 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة