البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 9
الاعضاء :0 الزوار :9
تفاصيل المتواجدون

العيد

عرض المادة

 

 

 
العيد
367 زائر
02/12/2008
المشرف

الحمد لله الذي يداول بين الناس الأوقات والأيام وإليه وحده المرجع في الحلال والحرام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحي القيوم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بخير الأديان الشرائع صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم تسليما كثيرا ..

أما بعد

الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر ، والله أكبر ولله الحمد ، يقول الله تبارك وتعالى ( ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله) وقال ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) .

أيها المسلمون

إن لأمة الإسلام أعظم الأعياد وأفضلها فقد شرع الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الأعياد المباركة ما فيه صلاح الخلق على أتم الوجوه وهو الكمال المطلق .

وهذه الأعياد من جملة الشرع والمنهج والمنسك بل الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر مالها من الشعائر .

العيد اسم لكل ما يعود ويتجدد وعيدنا أهل الإسلام تميز وفرح وسرور وبهجة وابتهاج وتراحم وتعاطف وتزاور وتواصل وحب ووئام وتآلف .

فيه الفرح بالطاعة والشكر على النعمة والتقارب والتعارف والصفح والتغافر ، وبسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة وإظهار السرور .

فالعيد جمال المظهر والمخبر والظاهر والباطن والاستمتاع بالمباح والترفيه بما أباح الله من دون سرف ولا تبذير ولا بخل ولا تقتير .

فأعياد أمة الإسلام أعياد متميزة عن غيرها أعياد بنيت على أساس عظيم هو تحقيق العبودية .
إن العيد شعار يتميز به المسلمون عن غيرهم فأعيادهم ليست شهوانية بل هي أعياد ربانية روحانية إيمانية تزيد الإيمان وتقرب المسلم إلى ربه وخالقه ، تسموا فيها النفوس ويتجلى فيها الإيثار والمحبة والإخاء والوفاء .

إنها أعياد شرعية سماوية قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله أبدلكم بيومين يوم الفطر ويوم الأضحى ) وفي قوله صلى الله عليه وسلم ( أبدلكم أي عن أعياد الجاهلية فلا عيد إلا عيد الإسلام ) ولا عادات ولا شعائر في العيد إلا ما كان موافق للشرع المطهر .

وإن مشروعية زكاة الفطر والأضاحي دليل على ارتباط الأمة بالشرع وتعالميه .

إن أعياد الأمة لا تهتم بالمظاهر فقط بل بالمخابر ، فكما سن المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم ليس الجديد والطيب والغسل في يوم العيد فقد أمر بالتكبير وصلاة العيد وغيرها من الأعمال الصالحات .

وإن المسلم بذلك مأمور كما يجمل جسده بالملبس فليجمل قلبه وروحه بالطاعة .

شرع في أعياد أمة الإسلام الأكل والشرب وحرم الصيام غذاء وفرحة بطاعة الله وشرع الذكر والتكبير قال صلى الله عليه وسلم ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله ) .

وفي أعياد الأمة المسلمة إشباع لما في الفطر من محبة الفرح والسرور بما أباح الله من الترفيه البريء وقد رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم للحبشة باللعب في سلاحهم بالمسجد إظهارا للفرح وتنبيها للأمة بأن تكون وسائل الترفيه لها أهداف سامية وتدريبٌ وإعداد كالرمي والسباحة وركوب الخيل .

وفي قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل على أحدانا بأس إذا لم تكن لها جلباب أن لا تخرج إي لصلاة العيد قال صلى الله عليه وسلم ( لتلبسها صاحبتها من جلبابها ) أي تعيرها وفي الترمذي ( فلتعرها أختها من جلابيبها ) .

كل ذلك منعاً للتبرج والسفور والاختلاط وتحريماً لإظهار المفاتن والمحاسن وذلك في الصلاة التي فيها الخير ودعوة المسلمين فكيف بغيره من مواطن الفتن والشُبه والريب .

أما ما بليت به الأمة اليوم من وسائل محرمة وسائل تبث الفساد والإفساد وتمسخ الأخلاق وتؤثر على العقائد والقيم وتبعد عن منهج الله فالحذر الحذر من ذلك .

إن الفسحة في الأعياد هي بالمباح لا بالمحرم والمجاهرة بالسيئات والفسحة في العيد ليست بالتشبه بالكفار وعاداتهم وتقاليدهم ومحاكاتهم بذلك .

والفسحة في الأعياد هي للأولاد وأهل البيت وليست مع الأصدقاء فالبعض يأنس بأصدقائه وينسى أسرته وأولاده .

الفسحة في الأعياد بالتواصل والتزاور والتغافر والتصافح والحب والصفاء والنقاء والوفاء وغسل الأحقاد والضغائن ونبذ القطيعة والتهاجر والتنافر .

الفسحة في الأعياد بالمحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل لا بتضييع الأوامر وارتكاب الفضائح .

الفسحة في الأعياد بالحشمة والعفة والحجاب والستر .

الفسحة في الأعياد بالتوسع بالمأكل والمشارب لا بالسرف والخيلاء والتبذير .

الفسحة في العيد بالصدقة والبذل والإحسان .

وقد أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم النساء في خطبة العيد بالصدقة تأكيداً لأهميتها ولتكتمل فرحة العيد للغني والفقير .

أيها الأخوة

بهجة العيد تطفئها تصرفات طائشة ، وتجاوزات محرمة ، ومنكرات فاضحة .

بهجة العيد يفسدها الإغراق في الابتهاج بأفعال غير مسئولة غير مقبولة من أغرار سفهاء يؤذون أنفسهم وغيرهم .

بهجة العيد يقتلها فراغ قاتل ومال وافر .

ومن هنا يتأكد جانب الرعاية والتوجيه والإحساس بالمسئولية .

بهجة العيد تكتمل بالشكر والذكر ، شكر على النعمة نعمة الأمن والاجتماع والتآلف والمحبة والوئام ونعمة العيش الرغيد والرزق الواسع .

شكر على نعمه التي لا تحصى وآلائه التي لا تجزى .

أيها الأخوة

العيد فرحة وعبرة ، من الخير أن نجمع بين متعة فرحة العيد ، وعظة العبرة ، ففرحة العيد بما قدمه المسلم من عمل صالح .

والعظة لمن فرّط وضيع ، والعبرة للواقع الذي تعيشه الأمة قتل وتشريد وتضليل يأتي العيد في أجزاء من الأمة مع دمعة اليتيم والأرملة والمسكين وسفك الدماء وتعذيب الأبرياء .

يأتي العيد ومن المسلمين من يعيشون الاضطهاد من اليهود الغاصبين ، يأتي العيد ومن المسلمين من يعيش تحت مجازر النصارى .

الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا .

أمة الإسلام

نعم أن للعيد عظة وعبرة يعيش أخوان لنا ذلوا بعد العز ذاقوا من البؤس ألوانا بعد رغد العيش وتجرعوا من العلقم كيزانا بعد وفرة النعيم فاعتاضوا عن الفرحة بالبكاء وحل محل البهجة الأنين والعناء .

كم هو جميل أن تظهر أعياد الأمة بمظهر الواعي لأحوالها وقضاياها فلا تحول بهجة العيد دون الشعور بالمصائب التي يتعرض لها أبناء المسلمين .

كم هو جميل أن يقارن فرحة العيد وبهجته ، السعي في تفريج الكربة عن اخواننا المسلمين .
أيها الأخوة

أعيادنا أهل الإسلام هما يوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق ليس للمسلمين أعياداً غيرها لا يحتفلون بيوم ولا يخصون وقتا ولا مكانا لم يخصصه الله ولا رسوله بفضل ولا مزية .

ولما كثر الجهل بالإسلام ابتدعت الأعياد والمواسم فهذا عيد ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ويوم بدر وغيرها بل زاد الأمر أن تشبه كثير من المسلمين بالكفار ، بل صار كثير من الناس يحتفل بعيد ميلاده كما يقال وهذا باب من أبواب الشياطين يدخل به على هؤلاء ، فتبقى حياتهم معلقة بما تعودوه من كثرة الأعياد فلا يبقى في أنفسهم للأعياد الشرعية من المكانة والتعظيم فضلا على حرمة مثل هذه الأعمال وهي بين الابتداع والمعصية والولاء للكفار .

فلنحذر من كل عيد غير عيد الإسلام من المشاركة أو الفرح أو إظهار البهجة .

وتبقى الأعياد المكانية فلا تخصص بقعة لم تخصص في الشرع في أفضلية فلا يجتمع فيها ولا تقصد ولا تشد الرحال إليها ، فلا تعظيم لبقعة ولا لحجر ولا شجر لم يرد تعظيمه في الشرع المطهر .
أيها الأخوة

لقد بليت أمة الإسلام بمثل هذه المظاهر فإنك تجد كثير من البلدان الإسلامية فيها من الإجازات لمثل هذه الأعياد المحرمة وتجد فيها من تلك من القبور والأضرحة والأماكن التي تنسج حولها الحكايات والقصص فيهرع الناس إليها وتعظيمها والعبادة عندها .
وإن من أعظم ما التزم به المسلم توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة وتحقيق العبودية لله واجتناب الشرك ووسائله وطرقه الموصلة إليه .

والمحافظة على الصلوات الخمس والجماعات ، وأداء الزكاة المفروضة وصيام شهر رمضان والحج إلى بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً .

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

أيها الأخوة

شرعت زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، و إغناء للفقراء عن السؤال في هذا اليوم

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

إن هذا مقاصد هذا الدين العظيم أكدت على الوحدة والجماعة والسمع والطاعة وحرمت الاختلاف والنزاع ، وأكدت على احترام العلماء ومعرفة قدرهم وإكرامهم وتعزيزهم وحرمت انتقاصهم والحط من شأنهم

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

أيتها المرأة المسلمة أنتِ في الإسلام درة مصونة وجوهرة مكنونة الإسلام أعلى مكانك وحفظك من كل سوء .

فاحذري دعاة الضلالة والذئاب البشرية والتزمي شرع ربك ففيه الخير والسعادة الأبدية فتعاليم الإسلام من الحجاب والقرار والبعد عن الاختلاط والتبرج هي الصلاح والفلاح للمرأة المسلمة.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 9 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة