البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

خواطر تعليمية

عرض المادة

 

 

 
خواطر تعليمية
603 زائر
03/12/2008
المشرف

خواطر تعليمية

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم خلق الإنسان علّمه البيان ، وأشهد ألا إله إلا الله محمداً عبده ورسوله إمام العالمين وقدوة الخلق أجمعين . صلى الله وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .. أما بعد

أيها المسلمون اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون .

أيها الأخوة

إن المدارس ودور التعليم في كافة مستوياتها هي محاضن الجيل وهي الحصن الحصين تكمن فيه حماية الأمة والحفاظ على أصالتها وبقائها ونقائها إن هذه الدور تحوي أثمن ماتملكته الأمة .

تحتضن الثروة البشرية رجال الغد وجيل المستقبل ثروة تتضاءل أمامها كنوز الأرض جميعها .

أيها الأخوة

نعيش في هذا العصر الذي كثرت فيه وسائل العلم والتحصيل في وقت صار مضماراً لتسابق أهل الدنيا لإظهار ماهو جديد لكسب العلم والمعرفة . بيد أننا نعيش في وقت قبض العلم وذهاب العلماء وانتشار الجهل ، نعم لقد علم الناس من أمور دنياهم مالم يعلمه مَن قبلهم ولكنهم جهلوا من أمور دينهم ماكان يجب عليهم أن يتعلموه .

لقد كثرت المدارس وكثر المتعلمون لكن هناك خللاً في مسار التعليم فالخلل ليس من المنهج ولكن الخلل من المتعلم وقد يشاركه المعلم .

خلل من الأب والأم ، من المجتمع .

إن النية التي اتجهت بها ناشئة المسلمين إلى المقاعد الدراسية في أغلبها دنيوية .

وصار التعلم مضماراً لنيل الدنيا فتعلم العلم لغير الهدف الأسمى فقلت البركة واختفى الأثر .

وأمر آخر الفصل بين التربية والتعليم ، فصارت المدارس تحشو أذهان الطلاب بالمعلومات بغض النظر عن أخلاقهم وتربيتهم ، فتخرج أجيالاً بهذه الصفة .

فالتربية أساس في البناء وأصل أصيل في الإصلاح وإن تلقين المعلومات الجوفاء لايزيد إلا نسخاً من ذلك الكتاب ، ولايؤثر في حياة المتعلم .

أيها الأخوة

لقد تنوعت الأساليب والوسائل في إيصال المعلومات وتفنن أصحاب هذا الميدان بعرض ماتوصلوا إليه ولكن بقي كيف نصل إلى قلب هذا المتعلم .

نصل إلى قلبه فيأسره معلمه بأخلاقه وتعامله فإذا وصل المعلم إلى قلب الطالب ، حصل التأثر بما يلقيه المعلم من معلومات ومايطرحه من توجيهات وإن العلاقة العقيمة التي تنتشر اليوم في مدارسنا في أغلب الأحيان لاتثمر تربية ولاتعليم .

لابد أن تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم قائمة على الحب والوفاء والتكريم والتوقير فالمعلم والد يؤدب بالحسنى ، ويهذب بالحكمة ، ويقسو حينما تجب القسوة ولكنها قسوة من يريد الخير لابنه وتلميذه ، والمتعلم ابن مطيع بار يرى في إجلاله لإستاذه مظهراً من مظاهر الأدب وحسن الخلق .

فأيها المعلمون رفقاً بتلاميذكم أحسنوا معاملتهم واكسبوا قلوبهم ، وأنتم أيها الأولياء علموا أولادكم كيف يتأدبوا مع معلميهم علمّوهم الاحترام التقدير ، لمن يعلمهم ويوجههم .

وأنتم أيها الطلاب اعرفوا لمعلميكم حقهم وفضلهم وتأدبوا بآداب طالب العلم .

حتى تستفيدوا وتنهلوا من العلم .

وهمسة في أذن كل طالب ..

أن يخلص النية في طلبه للعلم وأن يحرص على الجد والاجتهاد والمثابرة وأن يتحلى بالصبر وأن يتأدب بأدب طالب العلم يتأدب مع أساتذته ومربيه ومع زملائه وأقرانه .

فالأخلاق والآداب قبل التعلم فمن لا خلق له لا علم عنده .

احرصوا أيها الطلاب على أوقاتكم وبادروا لاغتنام أعماركم .

أيها الأخوة .. إن مسئولية هذه الأعداد المتدفقة على المدارس ليست مقصورة على من بداخل هذه المدارس إنها مسئولية مشتركة بين المجتمع والبيت والمدرسة إنها مسئولية على الجميع في الرعاية على حد قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع ومسئول عن رعيته ) .

وإننا في عصر كثرت فيه الملهيات وصار الفرد يلقي من الوسائل مايصرّفه عن التعلم .

فالواجب أن نقوم برعاية أبنائنا وبناتنا عن كل مايخدش دينهم وأخلاقهم وأن نحميهم من وسائل الفساد والإفساد .

أن نقي أولادنا نار جهنم ( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) .

وإن كثير من الأولياء يظن أن الرعاية هي الرعاية المالية المادية . فهذه رعاية بهيمية .

وليست الرعاية فقط أن يحظى ابنك أو بنتك بمستوى عال في الدراسة . بل هذا أمر محمود وليكن بجانبه رعاية أخلاقهم وأرواحهم .

أيها الأخوة

ولنعلم أن النجاح والتفوق في هذه الحياة ليس مقصوراً على الدراسة النظامية ، فالله قسّم الإفهام والقدرات كما قسم الأرزاق فكل ميسر لما خلق له .

ولنسعى إلى مافيه نجاح لأولادنا في الحياة بأي وسيلة كانت ، من صناعة أو عمل أو تجارة أو وظيفة .

فمن الناس من لايطيق الدرس والتعلم والحفظ والمذاكرة ، لكنه يهوى الاختراع والصناعة والإبداع وهل الذين اخترعوا تلك الصناعات العجيبة والوسائل النافعة كلهم متعلمون بل الأكثر منهم لم يجلس على مقاعد الدراسة .

وكذلك التخصصات لانجبر أولادنا على تخصص قد لايحبونه ولايتقنونه مسايرة للآخرين وتقليداً لهم ، بل لنسعى إلى مافيه موافقة لقدراتهم وميولهم ومواهبهم ونشجع أبنائنا للتخصص الشرعي فالنابغون يجب أن ينخرطوا في الأقسام الشرعية فهم العلماء في المستقبل .

وإن الفهم السقيم الذي يفكر فيه الناس اليوم أن التخصص الشرعي لايذهب إليه إلا البلهاء والأغبياء فهذه نظرة فيها إجرام في حق الأمة المسلمة .

وهل هؤلاء إلا العلماء والقضاة والدعاة في المستقبل القريب بإذن الله تعالى .

وإن العلم بالشريعة هو العلم الحقيقي الذي ذكر أهله بالشرف والمجد ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ) .

أيها الأخوة

إن واقع شبابنا اليوم واقع يحتاج إلى توجيه وإرشاد وتربية وإن الفرصة متاحة للمعلمين والمعلمات لانتشال هؤلاء الشباب من واقعهم ، ولنستخدم تقنيات العصر في توجيههم وتسخير تلك التقنيات لصالح الخير لهم ولنواكب هذا التطورات في أساليبنا في التوجيه والتعليم .

ولكن يجب ألا تصرفنا الشكليات والمظاهر عن المضمون والهدف الأسمى الذي نقصده .

وفي المقابل يبذل البيت جهده مواصلة لجهد المدرسة في التربية والتعليم والحفظ والصيانة من أسباب الانحراف وتؤدي حلق تحفيظ القران الكريم المنتشرة اليوم في مساجدنا دورها في تعليم كتاب الله وتوجيه هؤلاء الناشئة إلى مافيه صلاحهم واستعمال وسائل الترغيب لهم حتى تكون سبباً في تفاعلهم ونشاطهم وجهدهم .

ويجب علينا التعاون على ذلك تعاوناً على البر والتقوى ممن وهبه الله مالاً يشارك في ماله في هذا المضمار ومن وهبه الله جهداً وعملاً فإنه يصرفه في هذه المجالات التي تؤثر على شبابنا وأجيالنا.

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 4 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة