البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 14
الاعضاء :0 الزوار :14
تفاصيل المتواجدون

مع بداية العام الدراسي

عرض المادة

 

 

 
مع بداية العام الدراسي
349 زائر
03/12/2008
المشرف

مع بداية العام الدراسي

أيها الأخوة

توافد في الأسبوع الماضي الطلاب مدارسهم على جميع مستوياتهم وأجناسهم ، وقعدوا على مقاعد الدراسة وقد اختلفت أفكارهم ونياتهم وقدراتهم .

وفرت جميع الإمكانيات والوسائل والسبل للتحصيل ولكن الجيل يختلف يوما بعد يوم ، ويتجدد فيه روع التقاعس وعدم الاهتمام ويسقط الجيل ضحية لمعاول الهدم والفساد حيث يواجهون حربا لاهوادة فيها في عقيدتهم وسلوكهم وأخلاقهم .

فلذات الأكباد من بين وبنات ، لم تبق المدرسة هي الوحيدة عندهم في التلقي والتعلم ، بل زاحمها وسائل أخرى أكثر جذبا وأمتع عرضا حتى صار الشباب يتلقفون قناعاتهم وأساليب حياتهم من تلك المصادر الموبوءة والمستنقعات الآسنة ، وصارت المدرسة هي وسيلة لنيل الشهادة التي ينال بها المال لاتباع الغرائز به .

أيها الأخوة

إننا حين نتكلم عن هذا الموضوع لانتكلم عن فراغ ولكن من واقع مرير يحتاج إلى تصحيح ، إن كثيرا من الطلاب يأتي مواصلا لم ينل الليل كله ، قد سهر يرتضع من تلك القنوات ومن شبكات الاتصال وغيرها .

فهل مثل هؤلاء سيحصلون علما وفكرا يخدمون به أنفسهم وبلاد الإسلام . بل صارت المدرسة هي الروتين القاتل عندهم .

فضلا عن أن يكون بعضهم لم يأت بمهمة عالية واهتمام .

أيها الأخوة

من هنا وجب علينا جميعا أن نصحح المسار منطلقون من الآباء والأمهات من البيت ومن الأسرة كيف نربي أولادنا وكيف نحميهم من الشرور .

كيف نغرس فيهم حب العلم والجدية في الحياة ، ومن المدرسة من المعلمين الذين استأمنوا على عقول الشباب فأيها المعلم إنك لاتتعامل مع جمادات ولكنك تتعامل مع روح وأحاسيس بشرية تحب وتبغض وتؤثر وتتأثر فما هو دورك الحقيقي مع هؤلاء .

إن المعلم الناصح هو الذي لايرى في كثرة الحصص مانعا من التأثير والإصلاح من ينظر إلى طلابه بعين الشفقة والرحمة والرأفة والعطف ينظر إليهم بنظرة الطبيب إلى المريض ، يبحث عن علاج ناجح لكثير من أخطائهم وتصرفاتهم .

وليس الهدف هو تلقين المنهج دون روح تحمل هم الإصلاح هم الدعوة والتربية على معالي الأمور .

إن المعلم الناجح من يحبه طلابه وتتعلق نفوسهم به فيأتمرون بأمره ويقتدون به ، أخلاق فاضلة وابتسامة حانية وكلمة طيبة .

إن على المصلحين الواجب الكبير ليحموا هذه الناشئة من الشرور ويغرسوا في قلوبهم الإيمان .

فأيها المعلم وأنت أيتها المعلمة ، ليكن هدفكم من التعليم الإصلاح والتوجيه والإرشاد واحملوا همّ نشر الخير ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا ) ( إن الله وملائكته يصلون معلم الناس الخير ) .

ومن ولاة الله أمر التعليم ليتق الله وليسع جاهدا في تيسير الخير في مدارسنا وليحرص على ماينفع الشباب والفتيات .

أيها الأخوة

لقد تنوعت وسائل الشر وكثرت وتفنن أهل الفساد بالوسائل المثيرة التي تستهوى الشباب وتغريهم .

فلماذا لايسعى المصلحون في تجديد الأساليب واستخدام الوسائل المباحة النافعة مما استجد في هذا العصر فيما ينفع الشباب .

أيها الأخوة في الله

كل يحرص على تفوق أبنائه وبناته ، وييسر السبل إلى ذلك وهذا مطلب محبب للنفوس ، وجهد مشكور .

ولكن هناك وسائل لاستصلاح قلوبهم ينبغي علينا أن نحرص عليها بل نكون أحرص على أمر الآخرة من الدنيا .

فتلك حلقات تحفيظ القران والدور النسائية لتحفيظ القران الكريم والأنشطة المدرسية من وسائل غرس الخير في نفوس الأبناء والبنات .

فلنكن من المشجعين ولو بذلنا من أموالنا للتشجيع والدعم .

أيها الأخوة

إن التعاون المثمر بين البيت والمدرسة هو بمشيئة الله من أسباب الحفظ والرعاية فيتعاون الأب مع المعلم لرعاية أبنائه ويزورهم ويتفقدهم ويحرص على اكتشاف أحوالهم مما يعينه في التربية والتوجيه وبعض الآباء لايعرف المدرسة إلا في اليوم الأول من تسجيله في المدرسة وبعضهم لايعرف مستوى ولده في الدراسة في أي صف بل في أي مرحلة .

فهل هذه هي المتابعة والتربية إنك تكدح وتنشغل بجمع المال لهم لتوفي لهم أسباب الحياة المادية ولم تسع وتكدح لتوفر لهم أسباب الحياة المعنوية الروحية .

فلنتعاون جميعا على البر والتقوى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان ).

ولنسعى لبناء جسور متينة بين محاضن التربية ليتساعد الجميع لبناء جيل صالح ناجح .

أيها الأخوة

إن التربية الصحيحة في هذا العصر أمامها من المعوقات مما قد يعجز عنه الأب في بعض الأحيان ، لكن الأخذ بمبدأ التعاون واستغلال الأساليب الجديدة مما يعين على التربية الصحيحة .

ودائما وأبدا لنحمل همّ التربية ولانتغافل عنها .

وإن من أعظم الكنوز يكنزه الإنسان في الدنيا ولد صالح يدعو له وجيل مثمر يستمر بهم عمله بعد مماته .

وإن الأمم الجادة لم تنجح إلا بالتركيز على شبابها وحفظهم فكيف بأمة تحمل الإسلام في قلوبها والإيمان في نفوسها فيواصل النجاح معها وفيها .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 6 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة