البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 13
الاعضاء :0 الزوار :13
تفاصيل المتواجدون

الشتاء وقفات وعظات

عرض المادة

 

 

 
الشتاء وقفات وعظات
507 زائر
15/12/2008
المشرف

الشتاء وقفات وعظات

الحمد لله الملك القهار العزيز الجبار الرحيم الغفار مقلب القلوب والأبصار مقدر الأمور كما يشاء ويختار مكور النهار على الليل ومكور الليل على النهار والصلاة والسلام على النبي محمد المختار وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار .. أما بعد

يقول الله تعالى ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ .

وقال تعالى ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ .

فتعاقب الليل والنهار والصيف والشتاء والربيع الخريف آيات من آيات الله العظام .

ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة t عن النبي r قال ( اشتكت النار إلى ربها فقالت يارب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشدُ ماتجدون من الحر من سموم جهنم وأشدُ ماتجدون من البر من زمهرير جهنم ) .

فهذه الدار الفانية ممزوجة بالنعيم والألم فما فيها من النعيم يذكر بنعيم الجنة وما فيها من الألم يذكر بألم النار وجعل الله تعالى في هذه الدار أشياء كثيرة تذكر بدار الغيب المؤجلة الباقية .
ففي الحديث ( إذا كان يوم شديد البرد فإذا قال العبد لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرني من زمهرير جهنم قال الله تعالى لجنهم إن عبدا من عبادي استجار بي من زمهريرك وإني أشهدك أني قد أجرته قالوا وما زمهرير جهنم قال بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة برده ). رواه الدارمي .

وروى عن ابن عباس قال ( يستغيث أهل النار من الحر فيغاثون بريح باردة يُصدع العظام بردها فيسألون الحر ) .

وعن كعب قال ( إن في جهنم بردا هو الزمهرير يسقط اللحم حتى يستغيثوا بحر جنهم ) .

قال تعالى ﴿ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ قال ابن عباس الغساق ( الزمهرير البارد الذي يُحرق من برده ) .

وفي المقابل أيها الأخوة يقول الله تعالى عن أهل الجنة ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا .

أيها الأخوة

والبرد في الحياة الدنيا نعمة من الله يذكرنا الآخرة والاستعداد لها ، وهو مفيد للجسم فإن الله تعالى بحكمته جعل الحر والبرد لمصالح عباده فالحر لتحلل الأخلاط ، والبرد لجمودها فمتى لم يصب الأبدان شيء من الحر والبرد تَعجّل فسادها لكن المأمور به اتقاء مايؤذي البدن من ذلك فالحر المؤذي والبرد المؤذي معدودان من جملة أعداء ابن آدم .

فيستعد الإنسان لاتقاء البرد ودفع أذاه ومما يدفع أذاه اللباس وغيره وقد امتن الله على عباده بأن خلق لهم من أصواف بهيمة الأنعام وأوبارها وأشعارها مافيه دفء لهم قال تعالى ﴿ وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وقال ﴿ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ .

وكان عمر إذا حضر الشتاء تعاهدهم وكتب لهم بالوصية ( إن الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب واتخذوا الصوف شعارا ودثارا فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه .

ولكن هناك من اخواننا المسلمين من لايجد مايستر نفسه من البرد قال أبو عمر بن العلاء ( إني لأبغض الشتاء لنقص الفروض وذهاب الحقوق وزيادة الكلفة على الفقراء ) .

وإيثار الفقراء في الشتاء والإحسان إليهم بما يدفع عنهم البرد فيه فضل عظيم .

خرج صفوان بن سليم في ليلة بادرة بالمدينة من المسجد فرأى رجلا عاريا فنزع ثوبه وكساه إياه فرأى بعض أهل الشام في منامه أن صفوان بن سليم دخل الجنة بقميص كساه فقدم المدينة فقال دلوني على صفوان فأتاه فقص عليه ما رأى ) وخّرج الترمذي في الحديث ( من أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقاه على ظمأ سقاه الله يوم القيامة الرحيق المختوم ومن كساه على عري كساه الله من خضر الجنة ) .

أيها الأخوة

ورد في الأثر ( الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه وقصر نهاره فصامه ) .

فالمؤمن يقدر على صيام نهار الشتاء بلا كلفة ويطول ليله فيقوم والصوم في الشتاء كما قال النبي r في الحديث الحسن ( الصيام في الشتاء الغنيمة البادرة ) .

وكان أبو هريرة t يقول ( ألا أدلكم على الغنيمة الباردة قالوا بلى ؟ فيقول الصيام في الشتاء ) ومعنى كونها غنيمة باردة أنها غنيمة حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقة .

وروي عن ابن مسعود أنه يقول ( مرحبا بالشتاء تنزل في البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام ) .

وعن الحسن ( نعم زمان المؤمن الشتاء ليلة طويل يقومه ونهاره قصير يصومه ) .

وفي قيام ليل الشتاء تألم من القيام من الفراش والدفء ، وما يحصل من إسباغ الوضوء في البرد ففي الشتاء يبرد الماء فجعل الله ذلك سببا لتكفير السيئات ورفعة الدرجات .

ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي r ( ألا أدلكم على ما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا : بلى يارسول الله إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) .

وإسباغ الوضوء على المكاره أي في وقت الكره من شد البرد أ وشدة الحر .

وفي بعض الروايات ( إسباغ الوضوء في السّبرات ) والسبرة شدة البرد .

قال الحافظ ابن رجب ( فإسباغ الوضوء في شدة البرد من أعلى خصال الإيمان ) .

وقد روى ابن سعد عن عمر أنه أوصى ابنه عبد الله عند موته فقال له ( يابني عليك بخصال الإيمان قال وماهي قال الصوم في شدة الحر أيام الصيف وقتل الأعداء بالسيف والصبر عند المصيبة وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي وتعجيل الصلاة في يوم الغيم وترك ردغة الخبال قال فقال وما ردغة الخبال قال شرب الخمر ) .

أيها الأخوة

ومما يتعلق في أحكام الشتاء المسح على الخفين ، والمسح على الخفين من عقيدة أهل السنة والجماعة ، فيمسح المقيم يوماً وليلة والمسافر ثلاثة أيام بلياليها يبدأ الوقت أول مسح .

وانتهاء وقت المسح لا يبطل الطهارة على الصحيح ، وكذلك نزع الملبوس ويجوز المسح على الخف المخرق .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 5 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة