البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 16
الاعضاء :0 الزوار :16
تفاصيل المتواجدون

اليهود ومواقفهم المخزية

عرض المادة

 

 

 
اليهود ومواقفهم المخزية
450 زائر
19/11/2008
المشرف

اليهود ومواقفهم المخزية

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .. أما بعد

لقد اقتضت سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا أن تعيش الأمة عيشة الابتلاء والامتحان وأشد الناس بلاء الأمثل فالأمثل وإن مما يجب على المسلم أن يعلمه ويهتم به قضايا أمته الإسلامية فيعيش هموم المسلمين في كل مكان .

وإننا نعلم مايفعله إخوان القردة والخنازير وعبد الطاغوت على أرض فلسطين ومايعيشه العالم حول هذه القضية بالذات .

أيها الأحبة في مثل هذه الأيام وقبل تسعة قرون تقريبا ينتصر المسلمون في حطين وما أدراك ماحطين معركة الإسلام في تحرير الأقصى المبارك حين تذكر المسلم تلك الأيام الخالدة ومافيها من نصر وتمكين وماكان عليه أهل الإسلام ذلك الوقت وماعليه أهلها اليوم ليدرك الفرق الشاسع ، وكيف تغيرت الأحوال وتبدلت لقد طهر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله بيت المقدس من النصارى بعد احتلال دام أكثر من مائتي سنة .

فما أشبه الليلة بالبارحة ولم يكن واقع المسلمين حول بيت المقدس بأحسن حال من هم اليوم ، ولقد أمعن النصارى في القتل والتشريد ولكن معركة حطين قلبت الموازين وطردتهم خاسئين .

ولما جاء الاستعمار لبلاد المسلمين يأتي أحد قادة الضلالة ويركل قبر صلاح الدين الأيوبي ويقول ها نحن عدنا يا صلاح الدين .

نعم عدتم لما انهزم المسلمون أمام أنفسهم قبل أن يهزموا أمام عدوهم .

تلك والله هي الحقيقة المرة التي تعيشها أمة الإسلام واليهود اليوم يساومون المسلمين بأرضهم وبلادهم وهم لايريدون صلحا ولايرضوا إلا بسفك دماء المسلمين وتشريدهم .

وإنني في هذه المناسبة أذكر أخواني المسلمين بعدة حقائق يجب أن تكون واضحة في الأذهان معتقدة بالجنان .

أولها :

حقيقة اليهود وعدائهم لأمة الإسلام فاليهود منذ أن بزغ فجر الإسلام حملوا راية العداء فقد كانوا يظاهرون قريشا على المسلمين وبعد الهجرة اشتد العداء واستحكم الحقد والحسد وحاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجلاهم على المدينة وفتح خيبر وحاولوا قتله واغتياله فما استطاعوا إلى ذلك سبيلا وهم من ذلك الوقت إلى اليوم فهم من حيي بن أخطب إلى قادتهم اليوم أعداء الإسلام وإذا عرفت هذه الحقيقة فلا يتصور مسلم أن اليهود يرقبون في مؤمن إلا ولاذمة واليوم وحين سقط القناع علم مايخفيه قادة اليهود من الحقد والكراهية والكيد للمسلمين .

ثاني هذه الحقائق :

لقد وصف القران اليهود وصفا يجعل المسلم يعرف حقائق هؤلاء القوم يقول الله تعالى ( إن الذين كفروا بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين ) .

( أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ) ( لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لايفقهون لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لايعقلون ) ( وضربت عليهم الذلة والمسكنة وبآءوا بغضب من الله ) ( ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين ) ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) .

ثالث هذه الحقائق :

إنا يجب أن يكون كلامه حول فلسطين لا عن عروبتها ولكن عن إسلامها إننا مع اعتقادنا أن أرض فلسطين أرض عربية لكننا لاننطلق من هذا المبدأ ولكن ننطلق من إسلام هذه الأرض .

حينما انطلق الصحابة الكرام بطوون أعلام الروم ويمدون أشعة الإسلام على تلك البقاع .

وإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب استلم مفاتيح بيت المقدس وأعلن إسلامها في ذلك اليوم الذي قال فيه ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة من غيره أذلنا الله ) .

ولاننسى حينما يذكر بيت المقدس ما فعل المسلم القائد الكردي صلاح الدين الأيوبي حينما حرر بيت المقدس من النصارى الذي دام أكثر من مائتي عام .

إن مسرى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام هو الارتباط الأول بهذه الأرض المباركة .

الرابعة من هذه الحقائق :

عقيدة البراء من الكفار من اليهود والنصارى والمشركين وغيرهم لقد جعل الإسلام عقيدة البراء والمعاداة من أوثق عرى الإيمان ونهى الله عباده المؤمنين عن مولاة اليهود والنصارى ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ) .

فاليهود والنصارى أولياء بعض ضد الإسلام وحرب المسلمين .

الحقيقة الخامسة :

أنه كلما اشتدت الأزمة قرب الفرج وكلما ضاق الأمر أتسع ، وكلما استحكم العدو جاء النصر من الله ولكن لابد من العودة إلى الله تعالى ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) .

وإن وعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عن قتال اليهود في آخر حاصل لامحالة ومتحقق وإن اليهود ليوقنون بذلك كما يعتقده المسلمون ( لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود وحتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ) رواه البخاري ومسلم .

الحقيقة السادسة :

إن الواجب الأمة جميعا أن تعيش حالة المسلمين في تلك البقاع وأن يحمل الإنسان المسلم همهم ويعيش في الدعاء والابتهال إلى الله بنصرهم ورفع الظلم عنهم فاليهود اليوم حاربوهم في دينهم وفي دنياهم وضيقوا عليهم ضيق الله عليهم أنفاسهم .

فالحصار المفروض على الشعب الفلسطيني تسبب في خسائر في الأرواح والأموال وتعطل الناس من حوائجهم وضرورياتهم بل منع المرضى من الوصول إلى المستشفيات .

وقد قدرت الخسائر المالية اليومية بسبب الحصار تصل إلى عشرة ملايين دولار يوميا .

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 9 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة