|
البحث |
|
|
 |
|
مواقيت الصلاة |
|
|
 |
|
المصحف الإلكتروني |
|
 |
|
القائمة البريدية |
|
|
 |
|
احصائيات الموقع |
|
جميع المواد : 676 عدد التلاوات : 0 عدد المقالات : 46 عدد الفلاشات : 10 عدد الكتب : 7 عدد التعليقات : 66 عدد المشاركات : 31 |
 |
|
عدد الزوار |
انت الزائر :31871 [يتصفح الموقع حالياً [ 16 الاعضاء :0 الزوار :16 تفاصيل المتواجدون
|
 |
|
يوم عاشوراء وقفات وعظات
|
 |
عرض المادة |
 |
|
|
|
|
| | | يوم عاشوراء وقفات وعظات 214 زائر 19/11/2008 المشرف | | الحمد لله الملك القهار العزيز الجبار مقدر الأمور كما يشاء ويختار مكور النهار على الليل ومكور الليل على النهار جعلهما الله مواقيت للأعمال ومقادير للأعمار . وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي المختار وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار . يمر على الأمة الإسلامية يوم عاشوراء يوم العاشر من محرم يوم نجى الله فيه موسى من فرعون يوم أعلى الله به الحق ودحر فيه الباطل . وإننا حين يمر بنا هذا اليوم ليذكر بعدة أمور كان الله بالمسلم العاقل أن يقف معها وقفة تأمل واعتبار . فالوقفة الأولى أن الصراع بين الحق والباطل قائم إلى قيام الساعة وهي سنة الله التي لاتتبدل ولاتتحول ( سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ) قضى الله أن يكون الصراع مستمرا وتارة يعلو الباطل وتارة يعلو الحق ويحق الله الحق ويبطل الباطل إن الباطل كان زهوقا إذا عرفنا ذلك فلنعد أنفسنا لنكون من أنصار الحق وممن يكتب على أيديهم نصرة الحق . ولاتيأس لعلو الباطل فللحق جولات قادمة بإذن الله ( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) . فالباطل مهما على وارتفع فإن قوة الحق تغلبه بإذن الله . والوقفة الثانية إن النصر من عند الله ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ولينصرن الله من ينصره ) فالله ينصر الحق وأهله ويؤيدهم ويمكن لهم في الأرض وحفظ الله أوليائه . والوقفة الثالثة جاء في الحديث بمخالفة اليهود في صيام يوم عاشوراء وهكذا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في مخالفة اليهود والنصارى فكان عليه الصلاة والسلام يخالفهم ويأمر أمته بمخالفة المشركين . وفي ذلك تربية للأمة بعدم التعلق بما عندهم ولا في حياتهم وفيه تنبيه لأصل من أصول الإسلام وهو الولاء والبراء فالولاء لأهل الإيمان والبراء من المشركين ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ) وإن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله . والوقفة الرابعة صوم هذا اليوم فضيلة عظيمة وحرمة قديمة وصومه لفضله معروفا بين الأنبياء فقد كان هذا اليوم مفروضا صيامه قبل فرض صيام رمضان ثم نسخ بصيام رمضان وقد صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه . وجاء الأمر بصيام يوم قبله أو بعده مخالفة لليهود وقال عليه الصلاة والسلام ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ) وقال عليه الصلاة والسلام منبها لفضل صيامه ( أحتسب على الله أن يكفر الله به السنة الماضية ) . وفي الصحيحين عن ابن عباس عن صوم عاشوراء فقال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم يعني يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني محرم. والوقفة الخامسة مما ابتدع في هذا اليوم ما ابتدعته الرافضة من جعل يوم عاشوراء مأتما على موت الحسين بن علي رضي الله عنهما ، قال الحافظ بن رجب ( أما جعله أي عاشوراء مأتما فإنما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعا ولم يأمر الله ولارسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف بمن دونهم ) . وما ورد في الصدقة فيه فلا يثبت منها شيء وكذلك التوسعة فيه على العيال فلم يثبت ذلك . وقال الحافظ ابن رجب ( وكل ماروي في فضل الاكتحال في يوم عاشوراء والاختضاب به والاغتسال فموضوع لايصح . والوقفة السادسة شهر محرم من الأشهر الحرم وقد قال صلى الله عليه وسلم ( أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله الذي تدعونه المحرم ) . وهو أفضل الأشهر الحرم فقد افتتح الله به السنة ويسمى الأصم لشدة حرمته . ولقد ورد في الحديث ( أفضل الشهور بعد شهر رمضان المحرم وهو شهر الله الأصم ) .
د. أحمد بن صالح الطويان | | | |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
جديد المواد |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
استراحة الموقع |
|
|
 |
|
% برامج تهمك % |
|
|
 |
|
خدمات ومعلومات |
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
|