البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 57
عدد المشاركات : 29

عدد الزوار

انت الزائر :28628
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

جواب حول صحة قصة مشي النبي عليه الصلاة والسلام في جنازة الصحابي ثعلبة بن عبدالرحمن على أطراف أنامله

عرض

 

 

 
جواب حول صحة قصة مشي النبي عليه الصلاة والسلام في جنازة الصحابي ثعلبة بن عبدالرحمن على أطراف أنامله
658 زائر
09/07/2009
د.أحمد الطويان

المكرم الأخ.......................................... سلمه الله

فإن هذا الحديث رواه أبو نعيم في الحلية وفي سنده أبو بكر بن المفيد ومنصور بن عمار وشيخه المنكدر بن محمد بن المنكدر وهم ضعفاء.

فأما أبو بكر فقال فيه الذهبي في الميزان متهم، وقال فيه السيوطي ليس بحجة، وأما منصور فقال ابن حجر في لسان الميزان عند الحديث عنه قال ابن عدي منكر الحديث، وقال أبو حاتم ليس بالقوي.

وأما المنكدر فقد عده ابن حبان في المجروحين، وقال ابن حجر في التقريب والذهبي في الكاشف إنه لين الحديث، وقال العجلي في معرفة الثقات إنه ضعيف، وبناء عليه فإن الحديث غير صحيح، وقد ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وعده في الموضوعات.

قال السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " : موضوع : المنكدر ليس بشيء وسليم تكلموا فيه وأبو بكر المفيد ليس بحجة وليس في الصحابة من اسمه ذفافة وقوله تعالى : " ما ودعك ربك وما قلى " ، إنما نزل بمكة بلا خلاف ورواه أبوعبدالرحمن السلمي عن جده إسماعيل بن نجيد عن أبي عبداللّه محمد بن إبراهيم العبدي عن سليم وهؤلاء لا تقوم بهم حجة .

قال الحافظُ ابنُ حجر في " الأصابة " عند ترجمةِ ثعلبة بن عبدالرحمن الأنصاري : يقال إنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم .
روى بن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور بن عمار عن أبيه عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر : " أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبدالرحمن كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فبعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأته تغتسل فكرر النظر إليها ثم خاف أن ينزل الوحي فهرب على وجهه حتى أتي جبالا بين مكة المدينة فقطنها ففقده النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوما ، وهي الأيام التي قالوا : " ودعه ربه وقلاه " ، ثم إن جبريل نزل عليه فقال : " يا محمد أن الهارب بين الجبال يتعوذ بي من النار " ، فأرسل إليه عمر فقال : " انطلق أنت وسلمان فائتياني به " ، فلقيها راع يقال له : " دفافة " ، فقال : " لعلكما تريدان الهارب من جهنم " ... فذكر الحديث بطوله في إتيانهما به ، وقصة مرضه وموته من خوفه من ذنبه .
قال بن منده بعد أن رواه مختصرا : تفرد به منصور .
قلت : " وفيه ضعف وشيخه أضعف منه وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول " ما ودعك ربك وما قلى" كان قبل الهجرة بلا خلاف " .ا.هـ.
ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد حدثنا إبراهيم بن علي الأطروش حدثنا سليم بن منصور به واللّه أعلم .ا.هـ.

وذفافةُ قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في " الأصابة " عند ترجمته : " ذفافة الراعي له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبدالرحمن استدركه بن الأمين وابن الأثير في حرف الذال المعجمة وقد أشرت إليه في المهملة " .ا.هـ.

ومن الـعـلـمـاءُ الذين أعـلـوا الـقصـةَ :

قال ابن الأثير في أسد الغابة " (1/290) بعد أن أرود القصة في ترجمة " ثعلبة بن عبد الرحمن " :

قلت : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وفيه غير إسناده ، فإن قوله تعالى : " " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى " [ الضحى : 3 ] نزلت في أول الإسلام والوحي ، والنبي بمكة ، والحديث في ذلك صحيح ، وهذه القصة كانت بعد الهجرة ، فلا يجتمعان .ا.هـ.

وأعل الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (2/23كما سبق

وا بن منده بعد أن رواه مختصرا : تفرد به منصور .

وقال السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (2/307) : موضوع .

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 = أدخل الكود

 

     

روابط ذات صلة

 

 

 
روابط ذات صلة
السابقة
المتشابهة التالية

 

     

جديد

 

 

 
جديد

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة