| الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
فقد اوجب الله الطهر للصلاة ففي صحيح البخاري فعن أبي هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ ) ولكن من يسر الإسلام وسماحته التخفيف على من حدثه مستمر كمن به سلس البول والمستحاضة ، فيجوز لهم الصلاة إذا توضؤا لكل صلاة ففي صحيح البخاري عن عائشة قالت :جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي قال وقال أبي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت) فعليك عند كل صلاة أن تتوضأ ولا يضرك ماخرج منك لكن عند الوضوء يجب أن تزيل ما يخرج منك ، وإذا كنت مسافرا جاز لك الجمع فتتوضأ لأحد الوقتين ،فإن شق عليك الوضوء لكل صلاة والتنظيف جاز لك الجمع فتتوضأ لأحد الوقتين وعليك حال الصلاة أن تستعد بما يحفظ نفسك من التلوث ،
شفاك الله وعافاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد
د.أحمد بن صالح الطويان 10-9-1430هـ |