| الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين وعلى آله و صحبه أجمعين وبعد
فالزواج سنة نبوية وشرعة ربانية ، شرع لقيام الأسرة و تكثير الأمة ، و الرجل الصالح الكفء مغنم للمرأة ، وصاحب الخلق و الدين مما أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بتزويجه فقال : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عظيم ) .
فإن الرجل بمثل هذه المواصفات و ليس له زوجة فأرسلي له وسيطاً يعرضك عليه بطريقة مهذبة ليس فيها ابتذال لك ، أما أن تعرضين نفسك عليه فلا أرى ذلك ؛ لأنه قد يكون ذلك سبباً في احتقارك في يوم من الأيام ، أما إن كان متزوج فسيرزقك الله خيراً منه .
و أما إن كان غير كفء و ليس بصالح فاصرفي النظر عنه ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ، و أما قولك إقتداءً بأم المؤمنين خديجة – رضي الله عنها – فإن أم المؤمنين لم تعرض نفسها مباشرة ..
و أوصيك بالصبر ودعاء الله بالتوفيق وتسألين الله الزوج الصالح الخيِّر صاحب الأخلاق الفاضلة ..
وفقك الله.
وصلى الله على نبينا محمد
|