| الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين وعلى آله و صحبه أجمعين وبعد لقد جاءت شريعة الإسلام بسد الطرق الموصلة للحرام ومن ذلك اختلاط الرجال بالنساء فإن كان عملك مختلطاً فأنصحك بتركه وسيعوضك الله خيراً مما تركت .. و أما ما ذكرت عن المرأة التي تعرفت عليها سواء عن طريق عملك أو أي طريق آخر فلا أنصحك بالزواج بها ولا يجوز لك شرعا أن تحادثها أو تتصل بها فإن ذلك مزلق خطير حتى ولو نويت التزوج بها لأن ذلك طريق من طرق الشيطان ، أنصحك بالابتعاد عنه .. و أما قولك أنك تعاملها مثل أختك فهذا من تزيين الشيطان لك ، فهي أجنبية عنك لا يحل لك الاسترسال معها بهذه الطريقة .. و إن عزمت على الزواج بها رغم نصيحتي لك بترك ذلك فبادر إلى خطبتها من أهلها دون أن تعرض عليها شيئاً من ذلك .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه |