حول علاقة محرمه

عرض المادة

 

 

 
حول علاقة محرمه
232 زائر
08-05-2010 10:15
غير معروف
السؤال كامل
بسم الله الرحمن الرحيم ارجو من فضيلتكم ان تسامحني على الاطاله ولكن يعلم الله اني في حيرة من امري منذ زمن معلق لا انا اتقدم ولكني اتاخر كلما حاولت التقدم باختصار فضيلة الشخ منذ حوالى عام تعرفت على فتاه من االفيس بوك وهي زميلة لي في نفس الفرقة واوقعني الشيطان في علاقة بها وتطورت العلاقة حتى اصبحت اكلمها كل يوم بالساعات وربما اقول معها كلام يغضب الله اشد الغضب ولكن المشكلة يا شيخ اني من لحظة ان عرفتها وانا انوي ان ارتبط بها في الحلال ولكن لما تطورت العلاقة ووقعنا في ما يغضب الله_اقصد الكلام على الهاتف بكلام غير مشروع_خفت من الله وانتابني الضيق والهم فلا انا اعرف ان استمر بهذه العلاقة وانا اعلم انها تغضب الله ولا استطيع ان ارجع فاكون بذلك نقضتي عهدي معها وظلمتها سؤالي يا شيخ عما افعل .. مع العلم اني حاولت مرارا ان افهمها ان هذه العلاقه لا ترضي الله ولكنها كانت تقول انها لن تقدر ان تنتظرني وانا بعيد عنها و كانت تحس اني اريد ان اهرب منها فاحس بظلمي لها وما هذا غرضي وما غرضي الا ارضاء الله هل اكون بذلك اظلمها وماذا اقول لها ان اعترضتني ورفضت ان ننفصل مؤقتا الى حين اصل الى سن اتقدم لها فيه ساعدني يا شيخ جزاك الله خيرا فاني ضال واطلب من الله الهدايه فكن سببا لهدايتي وفقك الله
جواب السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

فإن الله تبارك وتعالى خلق الخلق لعبادته وابتغاء مرضاته ، وأوجب عليهم تحقيق توحيده وإفراده بالعبادة وحده لا شريك له ، بإخلاص العمل لله تعالى ، ومما حفظه الشرع المطهر الأعراض ، لتسلم الأعراض من التدنيس والرذيلة ، فحرم الإسلام كل اتصال بامرأة أجنبية بغير الزواج أو ما ملكت اليمين قال تعالى في وصف المؤمنين (والذين هم لفروجهم حافظون (5) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين (6) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) وحرم الله كل طريق الى الحرام فقال تعالى { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }قال الحافظ ابن كثير يقول تعالى ناهيا عباده عن الزنا وعن مقاربته، وهو مخالطة أسبابه ودواعيه) ومن دواعي الزنا محادثة المرأة الأجنبية ،والاسترسال معها في الحديث الذي يدعوا الى الريبة ، وحرم على المرأة ان تخضع بالقول قال الله تعالى في حق أمهات المؤمنين(يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا) والنهي لهن ولغيرهن من المؤمنات، فإذا تقرر هذا فمحادثتك لهذه الفتاة حرام لايجوز وعليك أن تقطع مكالمتك لها ، وإن كنت صادقا في خطبتها ،فاخطبها من وليها ، ولا يجوز لك بعد الخطبة محادثتها الا بالمعروف وبدون استرسال ،لغرض الزواج ، أما ما ذكرت من الكلام المحرم فهو من دواعي الفاحشة فاتق الله ، وعهدك الذي ذكرت باطل لأنه بني على باطل ، ولا تسترسل مع خطوات الشيطان ، وعليك مراقبة الله تعالى فإن الحديث الذي تحدث به هذه الفتاة لا ترضاه لأختك ولا لأمك ولا بنتك، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ،وأنصحك وأنصح غيرك ممن ابتلوا بهذه المكالمات أن يتقوا الله في أنفسهم وببنات المسلمين وان يخافوا عقابه فهو سبحانه قادر ان يخرس ألسنتهم ويصم أسماعهم ،وأن يعمي أبصارهم كما أعمى قلوبهم عن الحق .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

وكتبه الفقير الى عفو ربه أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان بتاريخ 28-5- 1431هـ رقم الفتوى (63 )

جواب السؤال صوتي
   طباعة 

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 4 = أدخل الكود

 

     

روابط ذات صلة

 

 

 
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة