الزنا

عرض المادة

 

 

 
الزنا
208 زائر
11-07-2010 04:58
غير معروف
أحمد الطويان
السؤال كامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو أن توضحوا خطورة الزنا ومايترتب عيه من الأضرار ولكم جزيل الشكر وأرجو الدعاء لي بالمغفرة.
جواب السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

الزنا من الكبائر وقد نهى الله عن قربان الزنا ووصفه بأنه فاحشة وساء سبيلا

قال الله تعالى (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }قال الحافظ ابن كثير يرحمه الله (نهى الله عباده عن الزنا وعن مقاربته، وهو مخالطة أسبابه ودواعيه إنه كان فاحشة أي: ذنبا عظيما { وساء سبيلا } أي: وبئس طريقا ومسلكا.،وهومن جملة الذنوب التي يجب التوبة منها ومن تاب منها تاب الله عليه قال الله تعالى (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70) ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا (71)) وفي ذلك دلالة على صحة توبة الزاني والزانية

وإذا حسنت التوبة حول الله السيئات إلى الحسنات، فأبدلهم مكان السيئات الحسنات. وأبدلهم الله بالعمل السيئ العمل الصالح، وأبدلهم بالشرك إخلاصا، وأبدلهم بالفجور إحصانا وبالكفر إسلاما.،والتوبة تجب ماقبلها وتمحو الذنب الذي قبله ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمرو إن الإسلام يجب ماكان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها. أخرجه أحمد

مع الندم فإن الندم توبةقال صلى الله عليه سلم في قصة الإفك يا عائشة ! فإنه قد بلغني عنك كذا و كذا ، و إنما أنت من بنات آدم ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه . و في رواية : فإن التوبة من الذنب الندم " .

أخرجه البخاري و مسلم ،ولا يجب على المرأة أن تتزوج من زنى بها،فإن الأولى أن تبتعد عنه ، وعن محيطه ،وتحفظ نفسها من مزالق الفتن ،فإن من التوبة البعد عن أهل المعاصي ،وعلى التائب والتائبة أن يكثروا من الحسنات

وعن عبد الله بن مسعود قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت . فقال عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك . قال ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين )

فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال : " بل للناس كافة " . رواه مسلم،ومن صدق مع الله صدقه الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا وفرجا مما هو فيه

والبعد عن أسباب الزنا من أوجب الواجبات من التبرج والسفور ونزع الحجاب والاختلاط بالرجال ، والخلوة بالمرأة الأجنبية ومصافحة الأجنبية ومحادثة النساء عبر وسائل الاتصال ، والتساهل في ستر العورات ، وإبداء المفاتن وسفر المرأة بلا محرم ،وعمل المرأة مع الرجال .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

وكتبه الفقير الى عفو ربه أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان بتاريخ 3-8- 1431هـ رقم الفتوى (68)

جواب السؤال صوتي
   طباعة 

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 3 = أدخل الكود

 

     

روابط ذات صلة

 

 

 
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة