البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 66
عدد المشاركات : 31

عدد الزوار

انت الزائر :31871
[يتصفح الموقع حالياً [ 16
الاعضاء :0 الزوار :16
تفاصيل المتواجدون

عيد الحب

عرض المادة

 

 

 
عيد الحب
143 زائر
21/11/2008
المشرف

عيد الحب

الحمد لله الذي اتخذ إبراهيم ومحمدا خليلا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .. أما بعد

لقد جاءت شريعة الإسلام كاملة في تشريعاتها ومعانيها وأهدافها ، تشبع الفطرة ونقودها إلى مافيه صلاحها وتحافظ على المجتمع الإسلامي من كل انحراف .

يبقى المجتمع الإسلامي المحافظ مجتمعا قويا مترابطا يحمل عزة الإسلام في شخصيته لايذوب مع الآخرين ولايكن أمعة مع الناس .

وقد سر الإسلام جميع الذرائع الموصلة لكل ما فيه إهانة وذلة واحتقاره .

وجاءت النصوص الشرعية بالمحافظة على شخصية المسلم واحترامه .

وأمر بأن يظهر عزته وافتخاره بذلك ليعيش سعيدا مرفوع الهامة لايطأطئ رأسه إلا لله .

وإن أحكام الإسلام وتشريعاته المثلى تملأ قلب المسلم بالمعاني السامية التي تجعله يترفع عن كل دنية وكل رذيلة .

جاءت هذه لترفع همة المسلم إلى المعالي وتبعده عن السفاسف .

جاءت هذه الشريعة وحكمت علاقات الإنسان المسلم مع غيره أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين .

جاءت بالمحافظة على هوية المسلم فحرمت عليه أن يذوب مع الكافرين في أعمالهم وعقائدهم .
سواء في حياتهم أو مناسباتهم أو في أشكالهم ولباسهم .

أيها الأخوة

لما تراجع المسلمون عن هويتهم وخوت نفوسهم وعاشوا فراغا في قلوبهم وانساقوا وراء كل مايأتي الكافر وانبهروا بمعطياته وحضارته .

انخدعوا بهم وتلقوا كل مايأتي منهم بل صار التقدم والرقي عندهم لمن ارتضع من ثقافات الغرب .

واستوردت الحياة الغربية والمعاني الكافرة لبلاد الإسلام ولما فتح باب القنوات الفضائية صار العالم قرية واحدة وفتحت على أثرها أبواب من الفساد والانحطاط وصار بعضا من المسلمين لايعرف الدنيا إلا من خلالها ولايتصرف إلا على ضوئها .

فانقلبت المفاهيم وصار المنكر معروفا والمعروف منكرا عندهم .

ومع ماتنعم به بلاد الحرمين من تمسك واستقامة إلا أن بوادر ذلك قد ظهر ويوشك أن يستفحل إلا أن المسلم الغيور نفسه ويحفظ نفسه ومجتمعه من تلك الشرور .

وأن الحرب الموجهة على المسلمين في أخلاقهم وعقائدهم لهي حرب معلنة ظاهرة وفي كل يوم يسقط في أرض المعركة فئام من الناس .

أيها الأخوة

وليس أكبر دليل على ذلك مايتناقله الشباب والفتيات في أيام قريبة مضت عن عيد الحب وتبادل الهدايا والتهاني في ذلك .

نعم قد يكون البعض عن سمع وقد رأى البعض لم يسمع ولم يرى لكنه واقع مر .

أن تنتقل ثقافات الكفار بيننا أن ذلكم العيد عيدا يعظمه الكفار ويعلنونه بينهم وهو عيد للدعارة والرذيلة وتغطية لأساليب الفساد .

فمن الذي أوصل بشبابنا وفتياتنا أن يهتموا بذلك إنه الخواء الروحي والضلال الذي يعيشونهم وتلقفونه من تلكم القنوات الآثمة . التي هي مصدر ثقافتهم وعلومهم وضعف التربية الأسرية القائمة على تربية الإسلام التي تتبنى على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم والحب في الله والبغض في الله .

أيها الأخوة

حين نسأل ونتسأل ماقدر محبة الله في قلوبنا تكلم المحبة التي تنافس فيها المتنافسون وإليها شخص العاملون وإلى عَلَمها شمر السابقون .

فهي قوت القلوب وغذاء الروح وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات .

نعم أيها الأخوة

لما ضعفت محبة الله في القلوب تسرب إليها محبة أعمال الشيطان وانطلقت النفس مع شهواتها وملذاتها .

إن محبة الله هي التي تقود المسلم إلى الإتباع ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ( والذين آمنوا أشد حبا لله ) .

ومحبة الرسول من محبة الله والمحبة التي تقدم على النفس والولد والوالد والناس أجمعين .

فأين ذلك في حياتنا وتربيتنا .

لقد جاءت الشريعة فحكّمت علاقات الإنسان بغيره فجعلت قائمة على الحب في الله والبغض في الله ولايذوق عبداً طعم الإيمان حتى يحب في الله يبغض في الله .

وأقرت شريعة الإسلام تلكم الفطرة التي في النفوس من الحب الطبيعي للوالدين والولد والمال والزوج .

ولكن ذلك لايتعدى ذلكم الأصل وهو الحب في الله والبغض في الله ولايتعدى إلى أن يكون حب عبادة فيه ذل وانكسار .

أيها الأخوة

حين يكون الهوى قائدا للإنسان في معاملاته فإن الهوى يُعمي ويصم ، ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه ) .

فلا يرى إلا مايهواه ومايريده ويذل نفسه في تحصيله دون النظر إلى العواقب والنتائج .

وإن أصحاب رايات الهوى هم الذين يزينون لغيرهم الدعوة إلى سلوك هذه الطرق الآسنة ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ) .

الذين يتبعون الشهوات هم الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وهم الذين إذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) .
أهل الشهوات هم أتباعهم ممن صدّق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه .

ممن انتكست فطرتهم وانقلبت مفاهيم وأحوالهم .

أيها الأخوة

إن تلكم الدعوات والمناسبات التي تنشر في أواسط المجتمعات لهي دعوات مجرمة هدفها نشر الرذيلة .

ومحو الفضيلة والسعي وراء تحقيق هدف ألا وهو مسخ هوية المسلم وجعله بهيميا كالبهائم لايعرف إلا شهوة الفرج والبطن .

إن تلكم الدعوات تولد الانحراف والشذوذ بعبارات قد تكون براقة وخادعة لكن فيها السم الزعاف وودء الفضيلة .

فباسم الحب زعموا تبادل الهدايا وتلتقط الصور وينتشر العشق والغرام ، والاختلاط والإجرام واتخاذ الصديقات والأصدقاء وانتشار المعاكسات الهاتفية .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة