البحث

البحث في

مواقيت الصلاة

تقويم أم القرى
رابطة العالم الإسلامي

المصحف الإلكتروني

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

@ الوقـــــت @

احصائيات الموقع

جميع المواد : 676
عدد التلاوات : 0
عدد المقالات : 46
عدد الفلاشات : 10
عدد الكتب : 7
عدد التعليقات : 66
عدد المشاركات : 31

عدد الزوار

انت الزائر :31871
[يتصفح الموقع حالياً [ 16
الاعضاء :0 الزوار :16
تفاصيل المتواجدون

الجاهلية ورجب

عرض المادة

 

 

 
الجاهلية ورجب
173 زائر
21/11/2008
المشرف

الجاهلية ورجب

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

فقد بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلاء وضلالة عمياء بالهدى ودين الحق في قوم يعبدون الأصنام ويئيدون الأولاد ويأكلون الميتة ويشربون الخمور ، ويشيع بينهم الفجور ومع ذلك كانوا محافظين على أخلاق عظيمة من صلة الرحم وتعظيم البيت والحج وتعظيم الأشهر الحرم والمعونة على نوائب الدهر .. والشجاعة والنجدة والرجولة والحلم والأناة.

فجاءت شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لتحق الحق وتبطل الباطل جاءت شريعة محمد لتبين للناس مانزل إليهم من ربهم فجاءت هذه الشريعة على أسس ثابتة وقواعد راسخة تكفل الخير والصلاح للبشرية .

جاءت الشريعة بأصلها العظيم وأسسها المتين ألا وهو توحيد رب العالمين أو الله بتوحيده وإخلاص العبادة له سبحانه وتعالى ونفى الشرك والشركاء .

( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) .

وجاءت الشريعة بالمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يتقرب المسلم بشيء لم يشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) ( ومن أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ) .

وكل ذلك سدا لأمر البدعة والخرافة وإيقافا للأمة على منهج رسولها صلى الله عليه وسلم .

وجاءت شريعة الإسلام بعبادات عظيمة في الإسلام أوجبها الله على عباده وسنها لهم ، لتكون لهم عونا على اتصالهم بخالقهم وسببا في ارتباطهم وحبا لخالقهم وهذه العبادات لايزاد فيها فيدخل السلم باب البدعة ولاينقص فيدخل المسلم باب التقصير .

وجاءت شريعته بالنهى عن مشابهة المشركين والكفار وجاء الأمر بمخالفتهم في جميع الأحوال وجميع الظروف .

خالفوا المشركين . .

سواء في الظاهر أو في الباطن ، ليكون بذلك بعيدا كل البعد عن مشابهتهم فإن من تشبه بقوم فهو منهم .

ومن صور النهي النهي عبن الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها .

لما ورد في الحديث : ( صل صلاة الصبح ثم أقصر في الصلاة حتى تطلع الشمس وترتفع فإنها تطلع حتى تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار .

ثم أقصر عن الصلاة – أي بعد العصر – حتى تغرب فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ) . رواه أحمد مسلم.

ومن صور النهي

قوله تعالى ( ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) ( أفحكم الجاهلية يبغون ) .

وقوله ( خلفوا المشركين أرخوا اللحى واحفوا الشوارب ) .

ولاشك أيها الأخوة في الله

أن هذه الشريعة جاءت كاملة واضحة بيضاء نقية وبسبب جهل أبناء الإسلام بها ادخلوا فيها ماليس منها فماتت السنن وقام مقامها البدع ، فما أقيمت بدعة إلا أميتت سنة . وكلما كثر الجهل واستحكم كان الأمر أعظم .

ومما توارثه الناس واعتاده بعضهم تعظيم رجب ، فهو شهر تعظمه الجاهلية وتشرع فيه الأعمال لها ماورد النهي عنه في شريعة الله .

فقد كان أهل الجاهلية يخصونه بالصوم والعبادة وجاء النهي عن صيامه.

ويخصونه بالتعيرة وهي ذبيحة تذبح في رجب . قال عليه الصلاة والسلام ( ليس في الإسلام عتيرة إنما كانت لافرع ولاعتيرة ) . خ م . العتيرة في الجاهلية .

يسمى رجب لأنهم كانوا يرجبونه أي يعظمونه .

وكانوا يتخذونه عيدا لهم وكان ابن عباس يكره أن يتخذ رجب عيدا . والكراهة عندهم التحريم .

قال الحافظ ابن رجب ( فاتخاذ رجب عيدا وموسما بدعة لا أصل لها في الشريعة .

وكانوا يتحرون في رجب الدعاء فيه على المظالم.

وقد ورث بعض أهل الإسلام ماكان عليهم أهل الجاهلية من تعظيم رجب واعتمادا على ماورد فيه من الفضائل وهذه الفضائل لم يثبت منها شيء .

قال الحافظ ابن حجر لم يرد في فضل شهر رجب ولافي صومه شيء منه معين ولا في قيام ليله مخصوصة فيه . حديث صحيح يصلح في للحجة .

ومما أحدث عند أهل الإسلام الصيام وورد عن عمر أنه كان يضرب أكف الرجال في صور رجب حتى يضعوها في الطعام ويقول مارجب إن رجبا كان يعظمه أهل الجاهلية فلما كان الإسلام ترك ) .

ومما أحدث صلاة الرغائب في أول جمعة من رجب وهذه الصلاة لم تحدث في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة 448 .

قال الحافظ ابن رجب ( والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب وباطل لاتصح وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء ).

ومما أحدثه الناس أنه يخص بإخراج الزكاة دون غيره من الشهور وهذا تخصيص لا أصل له بل إن الزكاة تخرج إذا مضى الحول .

قال الحافظ ابن رجب ( قد اعتاد أهل البلاد إخراج الزكاة في رجب ولا أصل له في السنة ولا عرف عن أحد من السلف .

ومما يروى في رجب أنه ولد وبعث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لا يصح ولايثبت .

ومما يقال أنه وقع في رجب أن الإسراء والمعراج كان فيه فيحتفل أهل البدع بليلة السابع والعشرين بالإسراء والمعراج ويعتقدون أنها قربة إلى الله تعالى .

والصحيح ن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به وعرج في ليلة ولم يأت في الأحاديث الصحيحة تعنيها رجب ولافي غيره .

أيها الأخوة في الله

شهر رجب من الأشهر الحرم وفضيلته تكون له من أجل أنه محرما وهذا التحريم كان عليه أهل الجاهلية فجاء الإسلام فاستمر التحريم لكنه نسخ تحريم القتال فيه وبقي تعظيم السيئة والمعصية فإن المعصية في الشهر الحرام أعظم من السيئة في غيره . قال تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) .

قال ابن عباس ( اختص الله أربعة أشهر جعلن حرما وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم وجعل العمل الصالح و الأجر أعظم ) .

وأما الإعتمار في رجب قال ابن رجب ( قد روي عن عمر استحباب العمرة فيه ) روي عن غيره وكانت عائشة تفعله وابن عمر أيضا ونقل ابن سيرين عن السلف أنهم كانوا يفعلونه .

أيها الأخوة

إذا كان أهل الجاهلية بآثامهم وشكرهم يحترمون الشهر الحرام فلا يسفكون فيه دما ولايأخذون فيه ثأرا أفلا يجدر بأبنائنا دين الفطرة واتباع رسول الهدى أفلا يجدر بهم أن يرتدعوا في الشهر الحرام عن الذنوب والآثام وأن يقبلوا فيه بالطاعة .

د.أحمد بن صالح الطويان

   طباعة 
0 صوت

 

     

التعليقات : 0 تعليق

 

 

 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 8 = أدخل الكود

 

     

جديد المواد

 

 

 
جديد المواد
ماذا بعد الحج ؟ - الحج وعاشوراء
كيوم ولدته أمه - الحج وعاشوراء
رمز الأضحية - عيد الأضحى

 

     

استراحة الموقع

% برامج تهمك %





















خدمات ومعلومات

أضفنا

أضفنا إلى المفضلة